ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن هيئة التلفزيون قد أوقفت بث حوار رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف.
تناول قاليباف عدة ملفات خلال الحوار، مشيرًا إلى أن بلاده تفضل الدبلوماسية مع واشنطن لكنها مستعدة للحرب في حال الضرورة.
كما أشار قاليباف إلى تبادل وجهات النظر مع دول الخليج، محذرًا من أن إيران لن تتنازل عن حقوقها في مضيق هرمز.
وأكد أن السيادة على مضيق هرمز تعود لإيران وسلطنة عُمان، وأن المرور منه يتم وفق الترتيبات التي تحددها إيران.
وأوضح أن مذكرة التفاهم تشير إلى أن العبور من مضيق هرمز سيكون بدون تكلفة لمدة 60 يومًا فقط.
وفيما يتعلق بالنفط، قال قاليباف: “إن بلاده تبيع نفطها حاليًا بسعر أعلى بنسبة 20% مما كان عليه سابقًا”.
كما أشار قاليباف إلى أنه لم تتمكن إيران من تصدير أي برميل من النفط خلال الحصار الأمريكي على موانئها، مضيفًا أن الصادرات ارتفعت بشكل كبير منذ رفعه.
وقال في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: “منذ اليوم الذي رُفع فيه الحصار وحتى الآن، صدّرنا أكثر من 40 مليون برميل من النفط”، موضحًا أنه “خلال الخمسين إلى الستين يومًا السابقة تقريبًا، لم نكن قادرين على تصدير حتى برميل نفط واحد”.
وأكد أن بلاده صدّرت أكثر من 40 مليون برميل من النفط منذ انتهاء الحصار البحري، مشددًا على أنه إذا كانت الولايات المتحدة تنوي حرمان إيران من بيع النفط فلن يستفيد أحد من هذا النفط.
كما أكد قاليباف: “أن إيران لن تشارك في مفاوضات أخرى حتى تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم”، مشيرًا إلى “إنشاء طهران وواشنطن وبيروت لجنة للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان”.
يتضمن الاتفاق المكون من 14 بندًا مهلة 60 يومًا للطرفين للتفاوض حول إنهاء الصراع الذي بدأ بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، ولحل القضايا الشائكة بما في ذلك مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وفقًا لما ذكرته العربية.

