تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، نجحت جمعية الأورمان في إعادة تأهيل وفرش 4167 منزلًا في قرى ومراكز محافظة المنيا على مدار السنوات الماضية.

أكد عبدالحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، أن عملية الإعمار جاءت تنفيذاً لتوجيهات الدولة المصرية لدعم الفئات الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقاً، وتحت رعاية دكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا. وأشاد بالجهود المتميزة لمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني التي تسهم دائمًا في إضفاء الفرحة والبهجة على وجوه البسطاء.

وأشار الطحاوي إلى أن العمل التنموي والاجتماعي يشهد نهضة كبيرة وتشبيكًا بين كافة المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني بالتعاون مع الجهات الحكومية، لمساعدة الأسر الأكثر احتياجًا. كما وجه بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.

من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن القرى الأشد احتياجًا تم اختيارها بناءً على معايير التنمية. حيث إن الأسر المستفيدة تقع جميعها في دائرة العوز والاحتياج. وأكد أن عملية إعمار المنازل المتهالكة تضمنت أعمال المحارة والدهانات وتركيب النجارة وتعريش المنزل.

كما تشمل الأعمال تركيب السيراميك والأرضيات لكل منزل، بالإضافة إلى تركيب السباكة الداخلية بالأحواض وطقم الحمام وتركيب الكهرباء الداخلية، فضلًا عن فرش وتأثيث بعض المنازل.

وأعرب عن خالص شكره وتقديره للواء عماد كدواني، محافظ المنيا، لدعمه المستمر لكافة مؤسسات وجمعيات العمل الأهلي والتنمية. مشيداً بسياسة الباب المفتوح التي ينتهجها المحافظ والتي تتيح التعاون مع جميع مسئولى مؤسسات ومنظمات المجتمع الأهلي للارتقاء بالمشروعات الخدمية والتنموية التي تعود بالنفع والفائدة على المواطنين.

جدير بالذكر أن مشروع إعادة إعمار القرى الفقيرة أطلقته جمعية الأورمان قبل سنوات وتمكنت من خلاله من تطوير وتنمية أكثر من 37,992 منزلًا في محافظات الجمهورية المختلفة. كما يتضمن المشروع تسليم مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر للأسر غير القادرة لدعمها في الانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة الاكتفاء والإنتاج.