تطلق مؤسسة الملك خالد، بالشراكة مع SNB، المرحلة الثانية من مشروع «MEALDPro» ضمن برنامج «أهالينا» لبناء القدرات، وذلك استمرارًا لجهودهما في تنمية الكفاءات الوطنية العاملة في القطاع غير الربحي وتعزيز قدرات المنظمات التنموية في إدارة الأداء وقياس الأثر وتحسين جودة مشاريعها وبرامجها.

يهدف المشروع إلى تمكين المشاركين من تطبيق أفضل الممارسات المهنية في المتابعة والتقييم من خلال إكسابهم الأدوات والمهارات اللازمة التي تسهم في رفع جودة المشاريع المقدمة.

جاءت المرحلة الثانية امتدادًا لمرحلة التأهيل التي شارك فيها 57 موظفًا في القطاع غير الربحي من مختلف مناطق المملكة، وشملت 5 لقاءات إثرائية افتراضية تناولت بناء النماذج المنطقية إلى جانب استعراض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تصميم هذه الأدوات، كما أنجز المشاركون 278 مهمة تطبيقية واختتموا المرحلة باختبار يحاكي متطلبات الشهادة المهنية.

أسفرت نتائج التقييم عن ترشيح 28 مشاركًا ومشاركة للانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تنطلق بورشة عمل حضورية تستضيفها مؤسسة الملك خالد في مقرها بمدينة الرياض خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2026
يركز المشروع على تأهيل المشاركين لتطبيق منهجية MEAL بصورة متكاملة بدءًا من تصميم النماذج المنطقية وبناء مؤشرات قياس الأداء مرورا بتطوير أدوات جمع البيانات وتحليلها وانتهاءً بتوظيف النتائج في تعزيز المساءلة والتعلم المؤسسي واتخاذ القرار بما يسهم في رفع جودة المشاريع التنموية وتعزيز أثرها، كما يتضمن المشروع أربع جلسات توجيهية للتحضير للاختبار المهني والحصول على الشهادة الاحترافية.

يأتي هذا المشروع امتدادًا لجهود مؤسسة الملك خالد في دعم بناء القدرات المؤسسية للقطاع غير الربحي وتعزيز كفاءة المنظمات التنموية بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام ورفع جودة الخدمات والمبادرات المقدمة للمجتمع
يذكر أن SNB، من خلال برامجه للمسؤولية المجتمعية «أهالينا»، يحرص على تحقيق أثر تنموي مستدام عبر دعم وتمكين القطاع غير الربحي وتعزيز قدراته المؤسسية في تصميم وتنفيذ المشاريع بكفاءة واحترافية وذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال الإسهام في تنمية الاقتصاد الاجتماعي وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية ورفع مساهمة القطاع غير الربحي في التنمية الوطنية بما يدعم تحقيق أثر طويل المدى ويتماشى مع أولويات الأجندة الوطنية.