اتخذت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية عيديت سيلمان قرارًا بإعادة تصنيف التماسيح من فئة “الحيوانات البرية” إلى “حيوانات برية يمكن تربيتها”، مما يمهد لاستخدامها في مهام أمنية تشمل المساهمة في منع محاولات الهروب من السجون.

مقترح بن غفير يتحول إلى إجراءات عملية

ووفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية، يأتي هذا القرار بعد أشهر من طرح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير فكرة إحاطة السجون التي تضم أسرى فلسطينيين بالتماسيح، مستشهدًا بمركز احتجاز المهاجرين المعروف باسم “أليجيتور ألكاتراز” في ولاية فلوريدا الأمريكية، والذي أثار جدلًا واسعًا قبل إغلاقه في يونيو الماضي بعد عام من تشغيله.

ترحيب من وزير الأمن القومي

ورحب بن غفير بالخطوة عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، حيث كتب: “هل تفكر في محاولة الهروب؟ فكر مرة أخرى”. كما نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها ممسكًا بتمساح مربوط بسلسلة، وأرفقها بتعليق يؤكد فيه أن التعاون بينه وبين الوزيرة سيلمان يهدف إلى إحاطة السجون بالتماسيح.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن بن غفير يخطط لنشر التماسيح حول سجن كتسيعوت، الذي يضم عددًا كبيرًا من عناصر حركة حماس المعتقلين منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن هذا المقترح قوبل في بدايته بسخرية من بعض ضباط مصلحة السجون عندما عرضه الوزير لأول مرة العام الماضي.

وبموجب القرار الجديد، سينتقل الإشراف على التماسيح من وحدة شؤون الطبيعة والحدائق إلى جهة أمنية. وتعد مصلحة السجون الإسرائيلية، الخاضعة لإدارة بن غفير، إحدى الجهات التي ستتولى هذه المسؤولية. كما يسمح القرار بتربية تماسيح النيل وفق شروط يحددها مدير وحدة شؤون الطبيعة والحدائق، مع إلزام الجهات المختصة بعدم إطلاقها في البرية، باعتبار الاحتفاظ بها مخصصًا لأغراض أمنية.