في إطار منافسات كأس العالم 2026، يخوض منتخب إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، اختبارًا صعبًا عندما يواجه بلجيكا في العاشرة مساء اليوم الجمعة ضمن مباريات ربع النهائي.
سيتأهل الفائز من مباراة اليوم بين إسبانيا وبلجيكا لمواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي للبطولة.
تُعد مباراة الليلة هي الأولى التي تجمع المنتخبين رسميًا منذ نحو 17 عامًا، وسط طموحات مشتركة ببلوغ المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
حجز منتخب لا روخا مقعده في ربع النهائي بعد فوزه الصعب على البرتغال بهدف قاتل سجله ميكل ميرينو في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليحقق بذلك أول ظهور له في هذا الدور منذ تتويجه بلقب مونديال 2010.
عززت إسبانيا سجلها الدفاعي بالحفاظ على نظافة شباكها للمباراة السادسة تواليًا، وهو إنجاز غير مسبوق بتاريخ كأس العالم.
ستكون إسبانيا أمام اختبار هجومي حقيقي، إذ تواجه منتخب بلجيكي أصبح أول فريق في البطولة يتجاوز حاجز 100 تسديدة، بعد فوزه الكبير على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 في ثمن النهائي.
يدخل منتخب الشياطين الحمر اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد سلسلة مبارياته دون خسارة التي وصلت إلى 18 مباراة، حقق خلالها 12 انتصارًا مقابل ستة تعادلات، وسجل خلالها أكثر من ثلاثة أهداف كمعدل تهديفي في المباراة الواحدة.
تأمل بلجيكا تكرار إنجاز مونديال 2018 حين بلغت نصف النهائي بعد إقصاء البرازيل، قبل أن تنهي البطولة في المركز الثالث.
ترجح كفة المواجهات المباشرة الأخيرة مصلحة إسبانيا، التي حققت خمسة انتصارات متتالية على بلجيكا منذ عام 2004، كان آخرها الفوز 2-0 في مباراة ودية عام 2016.
تمثل مواجهة إسبانيا ثالث ظهور لبلجيكا في ربع النهائي خلال آخر أربع نسخ من كأس العالم والرابع في تاريخها. فقد تغلب الشياطين الحمر على لا روخا في هذا الدور عام 1986، ثم أطاحوا بالبرازيل في 2018، بينما جاءت الهزيمة الوحيدة أمام الأرجنتين عام 2014.
أما بالنسبة لإسبانيا، فلم تكن مباريات ربع النهائي موفقة بشكل كبير؛ إذ لم تتجاوز دور الثمانية إلا مرتين: الأولى عندما بلغت دور المجموعات الأخير في نسخة 1950 والثانية عندما تغلبت على باراجواي في طريقها نحو التتويج باللقب في جنوب أفريقيا بعد 60 عامًا.
حكام مباراة إسبانيا وبلجيكا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن طاقم تحكيم مواجهة إسبانيا وبلجيكا ضمن بطولة كأس العالم 2026.
سيكون الدولي المصري محمود عاشور حكمًا احتياطيًا لتقنية الفيديو خلال اللقاء. ويتكون طاقم تحكيم المباراة من الإنجليزي مايكل أوليفر حكمًا للساحة ويعاونه ستيوارت بيرت مساعدًا أول ومارينجو جيمس مساعدًا ثانيًا ورامون أباتي حكمًا رابعًا والبرازيلي رافائيل ألفيس حكمًا مساعدًا احتياطيًا والإنجليزي جيليت جاردر حكمًا لتقنية الفيديو والكرواتي إيفان بيبك حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو وديكرسون جو حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو والمصري محمود عاشور حكم فيديو احتياطيًّا.
يُعتبر هذا الظهور الثامن لعاشور في إدارة تقنية الفيديو كأكثر الحكام مشاركةً في المونديال.

