أمرت النيابة العامة بإحالة تشكيل عصابي مكون من 11 شخصًا بتهمة سرقة مشغولات ذهبية من تاجر ذهب إلى المحاكمة الجنائية.

تبدأ القصة بشخص كان يعرف التاجر جيدًا، حيث كان على دراية بنشاطه التجاري في بيع المشغولات الذهبية، وكان يعلم أنه يحمل كميات منها.

نقطة البداية في خطة العصابة

وفقًا للتحريات، قام أحد المتهمين بوضع خطة بالتعاون مع باقي أفراد العصابة، حيث تولى أحدهم مراقبة التاجر ورصد تحركاته حتى جاءت اللحظة المناسبة لتنفيذ الجريمة.

في يوم الواقعة، تحرك باقي أفراد التشكيل بعد تلقيهم الإشارة، واستقلوا سيارتين، إحداهما ميكروباص والأخرى سيارة ملاكي، وبدأوا في تنفيذ خطتهم.

انتحال صفة رجال الشرطة

توقفت المجموعة أمام سيارة الأجرة التي يستقلها التاجر وانتحل أفرادها صفة رجال شرطة، قبل أن يستوقفوا السيارة ويجبروا التاجر على النزول واصطحابه عنوة.

في لحظات معدودة، أصبحت الحقيبة التي تحتوي على المشغولات الذهبية في حوزة أفراد العصابة.

لم يتوقف الأمر عند سرقة الحقيبة فقط، إذ اقتاد المتهمون التاجر إلى أحد الطرق بدائرة قسم شرطة مصر القديمة ثم تركوه هناك ولاذوا بالفرار، معتقدين أن خطتهم قد نجحت وأنهم ابتعدوا عن دائرة الاشتباه.

لكن البلاغ الذي قدمه التاجر إلى قسم شرطة الخليفة في 29 يوليو الماضي كان بداية النهاية لهم.

الخيط الذي قاد إلى العصابة

بدأت الأجهزة الأمنية في فحص تفاصيل الواقعة وجمع المعلومات حول المتهمين والسيارات المستخدمة في تنفيذ الجريمة، بالإضافة إلى فحص علاقات المجني عليه وتحركاته.

ومع تكثيف التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية أفراد التشكيل وضبط 11 شخصًا منهم 9 لهم سوابق جنائية.

لم تنته القصة عند لحظة القبض عليهم، إذ قادت اعترافاتهم إلى تفاصيل الخطة التي بدأت بالمراقبة وانتهت بالاستيلاء على الذهب.

عودة الذهب المسروق

بمواجهة المتهمين اعترفوا بارتكاب الواقعة بأسلوب انتحال الصفة وأرشدوا الأجهزة الأمنية عن كافة المشغولات الذهبية المسروقة. كما تم ضبط السيارتين المستخدمتين في تنفيذ الجريمة وهما سيارة ميكروباص وأخرى ملاكي. وبذلك تحولت الخطة التي بدأت بمعلومة عن تاجر يحمل الذهب ثم مراقبته والتحرك بسيارتين وانتحال صفة رجال الشرطة إلى سقوط 11 متهمًا وعودة المسروقات. بينما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.