إتلاف كميات ضخمة من المخدرات والمؤثرات العقلية في ولاية الشلف تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

أُتلفت، اليوم الجمعة، بولاية الشلف، كميات ضخمة من المخدرات والمؤثرات العقلية في إطار عملية وطنية خامسة جاءت تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وذلك تحت إشراف اللجنة الوطنية المكلفة بإتلاف هذه المحجوزات وبحضور سلطات قضائية وأمنية ومدنية.

وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، جرت العملية على مستوى ولاية الشلف بالناحية العسكرية الأولى، حيث تم جمع وإتلاف كميات كبيرة من المحجوزات التي صادرتها مختلف الأجهزة الأمنية، على غرار الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأمن الوطني والجمارك الجزائرية.

وأشرفت على هذه العملية، اللجنة الوطنية المختصة بإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية، برئاسة النائب العام لدى مجلس قضاء الشلف، حيث تمت العملية وفق إجراءات تنظيمية محكمة شملت وزن وجرد ونقل المحجوزات من مراكز التجميع نحو موقع الإتلاف، قبل الشروع في عملية الحرق وفق المعايير القانونية المعتمدة وشروط السلامة وحماية البيئة.

ووفق المعطيات المقدمة، فقد شملت الكميات المتلفة 16575 كلغ و693 غراما من الكيف المعالج، و1000 كلغ و322 غراما من المخدرات الصلبة (كوكايين وهيروين)، إضافة إلى ما يربو عن 25 مليون قرص مهلوس، متواصلة لمكافحة تهريب وترويج المخدرات وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والقضائية في التصدي لهذه الظاهرة التي تشكل تهديداً للصحة العامة والأمن الوطني والاقتصاد.