شهدت لجان الثانوية العامة اليوم حالة من الجدل عقب انتهاء امتحاني الفيزياء للشعبة العلمية والتاريخ للشعبة الأدبية، حيث تباينت آراء الطلاب وأولياء الأمور حول مستوى الامتحانات. وفي الوقت نفسه، كشف عدد من الأسر عن التكلفة الباهظة لدروس الفيزياء خلال العام الدراسي.
وقالت ولية أمر طالبة في حديثها بعد خروج ابنتها من اللجنة إنها كانت تنفق نحو 25 ألف جنيه شهريًا على الدروس الخصوصية، موضحة أن مادة الفيزياء وحدها كانت تكلف الأسرة 10 آلاف جنيه شهريًا، أملاً في حصول ابنتها على مجموع مرتفع يؤهلها للكلية التي تحلم بها.
وفي المقابل، أكدت إحدى الطالبات أنها كانت تحصل على درس الفيزياء مقابل 450 جنيهًا فقط، مشيرة إلى أن ظروف أسرتها المادية محدودة وأن مدرس المادة راعى تلك الظروف وساعدها. وأضافت: “الحمد لله الامتحان كان سهل والأسئلة مباشرة”.
وتباينت آراء طلاب الشعبة العلمية حول امتحان الفيزياء؛ إذ أكد عدد منهم أن الأسئلة جاءت مباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط، وأن الامتحان كان أسهل من المتوقع. بينما رأى آخرون أن بعض الأسئلة احتاجت إلى تفكير وأن الوقت لم يكن كافيًا لإنهاء جميع الإجابات.
أما طلاب الشعبة الأدبية فقد انقسمت آراؤهم بشأن امتحان التاريخ، حيث وصفه بعضهم بالسهل والمباشر مؤكدين أنه عوضهم عن صعوبة امتحانات سابقة. بينما اشتكى آخرون من ضيق الوقت وصعوبة بعض الجزئيات، إلى جانب تشديد المراقبة داخل اللجان مما تسبب في حالة من التوتر بين عدد من الطلاب.
وعكست ردود الفعل عقب انتهاء الامتحانات تفاوتًا واضحًا في مستوى الاستعداد بين الطلاب، كما سلطت الضوء على الأعباء المالية الكبيرة التي تتحملها الأسر المصرية سنويًا بسبب الدروس الخصوصية، خاصة في المواد الأساسية مثل الفيزياء والتي تصل تكلفتها لدى بعض الطلاب إلى آلاف الجنيهات شهريًا.

