كسرت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة السابقة، صمتها بعد تقديم استقالتها من منصبها إلى رئيس مجلس الوزراء، لرفع الحرج عن الحكومة، وذلك بعد ثبوت إدانتها في القضية المرفوعة ضدها من الكاتبة سهير عبد الحميد، والمعروفة إعلاميًا بـ”سرقة الكتاب”.

أول تعليق من جيهان زكي بعد استقالتها من منصب وزيرة الثقافة

أكدت جيهان زكي في بيان لها أنها أدت مسؤوليتها خلال فترة توليها وزارة الثقافة بإخلاص واجتهاد، مشددة على أن هذه الفترة كانت شرفًا كبيرًا سعت فيه إلى وضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار. كما وجهت جزيل الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على الثقة التي منحها لها بتكليفها بحقيبة وزارة الثقافة.

وصفت جيهان زكي ما حدث معها بأنه مجرد حملات شرسة وممنهجة تهدف إلى تشويه سمعتها وكرامتها وأسرتها. وأوضحت أنها تحملت ذلك في سبيل أداء مسؤوليتها، مشددة على عزمها ممارسة حقها القانوني الكامل في الرد على الدعوى المدنية “الملفقة” بحسب وصفها، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة، بما في ذلك التماس إعادة النظر في الأحكام.

كما أكدت أن هدفها هو الدفاع عن حقها كمواطنة وعالمة مصريات وأم تعرضت أسرتها للأذى بسبب ما وصفته بالافتراءات.

وأضافت د. جيهان زكي أنها عملت خلال فترة توليها الوزارة على الدفع نحو رؤية تنويرية في ملف الثقافة والوعي، من خلال خطوات تضمنت إعادة هيكلة بعض قطاعات الوزارة، وإتاحة الفرصة لكفاءات جديدة، وتعزيز التحول الرقمي، بالإضافة إلى العمل على استعادة الدور التنويري لقصور الثقافة.

وأكدت وزيرة الثقافة السابقة أنها لا تسعى للحديث عما تحقق أو لم يتحقق خلال فترة عملها، لكنها شددت على أن الإصلاح يواجه دائمًا تحديات. وأعربت عن شعورها بالاطمئنان لكونها بذلت أقصى ما لديها لخدمة الوطن.

واختتمت جيهان زكي بيانها بالتعبير عن امتنانها لكل من دعمها خلال فترة عملها في مجلس الوزراء ووزارة الثقافة ومختلف مؤسسات الدولة، داعية الله أن يحفظ مصر ويوفق كل من يعمل من أجلها.