أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن قواتها استهدفت خلال الليل 21 سفينة روسية، بما في ذلك ناقلات نفط وسفن شحن، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نتائج الهجمات.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا تعاني حاليًا من نقص في الوسائل اللازمة لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، مما يعكس التحديات التي تواجهها منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت ميناء يوجني في مدينة أوديسا جنوبي أوكرانيا، كجزء من عملياتها العسكرية المستمرة.
وأضافت الوزارة أن القوات الروسية شنت أيضًا ضربات على مصنعين لإنتاج الطائرات المسيّرة في العاصمة الأوكرانية كييف، دون توضيح حجم الأضرار أو نتائج الهجمات.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
ونقلت شبكة ABC News عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة تأمل أن تسفر المحادثات المقررة مع إيران يوم السبت في سلطنة عُمان عن إعلان إيراني يؤكد إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل كما كان قبل الحرب، مع تعهد بعدم استهداف السفن مجددًا.
وأضاف المسؤول أن واشنطن تطالب طهران بإصدار بيان رسمي يؤكد أن جميع مسارات الملاحة في مضيق هرمز مفتوحة وآمنة، محذرًا من أنه إذا لم تعلن إيران يوم السبت إعادة فتح المضيق بالشكل الذي كان عليه قبل الحرب، “فلن يكون يومًا سعيدًا بالنسبة إليهم”.
وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة وإيران تستأنفان يوم السبت جولة جديدة من المفاوضات في سلطنة عُمان، وسط ترقب لما ستسفر عنه هذه المفاوضات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأكد نواف سلام، رئيس الوزراء اللبناني، أن الحكومة تواصل العمل مع الدول الصديقة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وشدد على تمسك لبنان باستقلاليته وبسط سلطته الكاملة على جميع أراضيه.
الجيش الإسرائيلي يبدأ الانسحاب من جنوبي لبنان
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنه من المتوقع أن يبدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب من عدد من المناطق في جنوب لبنان الأسبوع المقبل. وأشارت الهيئة إلى أن البيت الأبيض طلب من إسرائيل وقف عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت الهيئة أن الحكومة الإسرائيلية وجهت الجيش بتجميد جميع العمليات المصنفة “حساسة” في جنوب لبنان استجابةً لطلب أمريكي، ضمن جهود تهدف إلى خفض التصعيد.

