تعتبر تنشئة الطفل على تعلم القرآن وحفظه خطوة مهمة نحو تحقيق النجاح والهداية في الدنيا والآخرة، حيث يساهم ذلك في تحسين أخلاقه وتنمية شخصيته، مما يجعله أكثر التزامًا بدروسه وإتقانًا لها، كما أن حفظ القرآن ينشط ذاكرته ويعلمه النطق الفصيح، وهو ما يظهر من خلال قدرته على الحوار والتعبير.
أما بالنسبة لأجر الوالدين اللذين يعلّمان أولادهما كتاب الله عز وجل ويصبران على ذلك، فهو أجر عظيم يتناسب مع جهودهما وصبرهما على تحمل المشقة، حيث يُكسيان حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا:.
عن بريدة بن الحُصيب رضي الله عنه قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: «إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بمَ كُسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال له: واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ، هذًّا كان أو ترتيلاً.».
تتعدد فوائد قراءة القرآن الكريم للصغار:.
- زيادة الحسنات: تساهم قراءة القرآن الكريم للصغار في زيادة حسناتهم وتثقل موازينهم يوم القيامة.
- رفع الدرجات: تعزز قراءة القرآن الكريم للصغار من رفع درجاتهم في الجنة وتجعلهم من أهل القرآن.
- الشفاعة: تشفع لهم قراءة القرآن الكريم يوم القيامة وتساعدهم على النجاة من النار.

