حسم الإيطالي كارلو أنشيلوتي موقفه من الاستمرار كمدير فني لمنتخب البرازيل خلال المرحلة المقبلة، بعد الإخفاق في بطولة كأس العالم 2026.
ووفقًا لما ذكره الصحفي فابريزيو رومانو، فقد قرر أنشيلوتي الاستمرار في منصبه حتى عام 2030.
وأضاف رومانو أن أنشيلوتي اتخذ قراره بالبقاء مع السليساو رغم المفاوضات الجادة من جانب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الذي يسعى لتعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني.
ورغم تلك المفاوضات، فضل أنشيلوتي استكمال مشروعه مع السليساو بعد توقيع عقد جديد يمتد حتى مونديال 2030، حيث يستعد المدرب الإيطالي للتحضير لبطولة كوبا أمريكا 2028.
انتقادات رئاسية
في سياق متصل، وجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا انتقادات حادة إلى أنشيلوتي عقب خروج المنتخب من دور الـ16 في كأس العالم 2026. جاءت تصريحاته الساخرة تعكس إحباط الجماهير البرازيلية بعد الخروج المبكر من البطولة.
جاءت تصريحات لولا خلال زيارة لمؤسسة “ماوا” التكنولوجية في مدينة ساو باولو، حيث اطلع على عدد من المشاريع الطلابية، بما في ذلك روبوت قادر على لعب كرة القدم. واستغل الرئيس الفرصة ليعلق بطريقة ساخرة على تراجع نتائج المنتخب تحت قيادة أنشيلوتي.
قال لولا مازحًا إنه سيعرض الروبوت على المدرب الإيطالي، مشيرًا إلى أن الروبوت يبدو شرسًا مثل النجم الفرنسي كيليان مبابي أو المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند، كما أنه يجيد تسديد الكرة بدقة. وأضاف ضاحكًا: “إذا كان أنشيلوتي يريد التعاقد مع لاعب، فعليه التعاقد معه؛ فقد يكون هو القادر على إعادة كأس العالم إلى البرازيل.”.
أثارت تصريحات الرئيس البرازيلي ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون تعبيرًا عن الغضب الذي يسود الشارع الرياضي في البرازيل بعد الخروج من البطولة. بينما رأى آخرون أنها تمثل ضغطًا إضافيًا على المدرب الإيطالي الذي تولى المسؤولية وسط آمال كبيرة بإعادة المنتخب إلى منصات التتويج العالمية.

