حضر الشيخ أحمد تركي عضو مجلس الشيوخ وأمين سر لجنة الشئون الدينية اليوم، بعد انتهاء الجلسة العامة بمجلس الشيوخ مناقشة الاقتراح برغبة المقدم من النائب زين العابدين كامل بخصوص  جهود وزارة الأوقاف والأزهر الشريف ووزارة التضامن في حماية الأطفال بدور الرعاية فى مقر لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي برئاسة الدكتور عبد الهادي القصبي رئيس اللجنة، وحضور أعضاء اللجنة وممثلين عن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ووزارة التضامن.  

أمين دينية الشيوخ: أوصي الأوقاف بضرورة النظر في إعادة فتح وتشغيل معهدي أيتام طرة والزيتون

وفي كلمته ثمن النائب أحمد تركي دور الحكومة في الاعتناء بالأيتام بتوجيهات رئيس الجمهورية والتطورات التي أُنجزت في هذا الملف، كما ثمن جهود الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في دعم الأيتام.  

كما أشار إلى أن استخدام الأطفال الأيتام والمرضى في الظهور على الشاشات ضمن سياسة بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية في حث المواطنين على التبرع عبر وسائل الإعلام جريمة دينية واجتماعية في حق أبنائنا الأيتام وامتهانا لكرامتهم وصورة من صور قهر اليتيم، ذلك بأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بإصلاح اليتيم مع الحفاظ على كرامته وكرامة ذويه، وظهور الأطفال على الشاشات لاستجداء الناس على التبرع يعرضهم للتنمر والوصم الاجتماعي في مدارسهم وفي حياتهم عاجلًا وآجلًا.

وأوصى بمنع تلك الظاهرة التي لا تتناسب مع إكرام اليتيم كما تتعارض مع جهود الدولة المصرية فى الاعتناء بصغارنا الأيتام. 

ومن جهة أخرى أوصى وزارة الأوقاف: بضرورة النظر في إعادة فتح وتشغيل معهدي أيتام طرة والزيتون، وجدير بالذكر أن وزارة الأوقاف كانت تكفل المئات من الأيتام كفالة كاملة من خلال معهد أيتام طرة الأزهري للبنين، ومعهد الزيتون للبنات اليتيمات، وكان الوزير حمدي زقزوق يحرص على إكرام الأيتام في هذين المعهدين بتوفير إقامة كريمة كاملة على نفقة الوزارة ضمن أداء رسالتها، إلى أن أُغلق هاذان المعهدان فجأة قبل تولى الوزير الدكتور أسامة الأزهري مسئوليته ورُفعت الكفالة عن الأيتام في المعهدين دون معرفة مصيرهم.

ومن خلال هذه المناقشة ناشد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري النظر في هذا الملف وإعادة فتح هذين المعهدين وكفالة الأيتام بهما مرة أخرى الإنفاق الكامل عليهم كما كان.