يفضل بعض الأشخاص النوم باستخدام وسادتين أو أكثر، اعتقادًا منهم أن ذلك يوفر دعمًا أفضل للرأس والرقبة. إلا أن المتخصصين يشيرون إلى أن العدد المناسب من الوسائد قد يختلف من شخص لآخر، وأن استخدام عدد كبير منها قد لا يكون الخيار الأكثر راحة للجميع.

وبحسب مؤسسة النوم الأمريكية (Sleep Foundation)، فإن الهدف الأساسي من الوسادة هو الحفاظ على وضعية مريحة للرأس والرقبة تتناسب مع وضعية النوم المعتادة.

الراحة لا ترتبط بعدد الوسائد.

تشير المؤسسة إلى أن بعض الأشخاص يشعرون براحة أكبر مع وسادة واحدة، بينما قد يحتاج آخرون إلى وسادة إضافية وفقًا لوضعية النوم أو تفضيلاتهم الشخصية.

وضعية النوم تصنع الفارق.

توضح الإرشادات أن احتياجات الأشخاص الذين ينامون على الظهر قد تختلف عن أولئك الذين ينامون على الجانب أو البطن، لذا لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع.

الوسائد الكثيرة قد لا تكون مريحة.

في بعض الحالات، قد يؤدي ارتفاع الرأس بشكل مبالغ فيه إلى الشعور بعدم الراحة أو التصلب لدى بعض الأشخاص.

الأهم هو الدعم المناسب.

تنصح المؤسسة باختيار وسادة توفر دعمًا مريحًا للرأس والرقبة، مع استبدال الوسائد التي فقدت شكلها أو قدرتها على توفير الدعم.

النوم المريح مسألة شخصية.

وتؤكد مؤسسة النوم الأمريكية أن عدد الوسائد المثالي يختلف من شخص لآخر، وأن العامل الأهم هو الشعور بالراحة والحفاظ على وضعية نوم مناسبة.