أشهر أسماء القرآن الكريم كما قال العلماء القُرآن الكريم هو كتاب الله المعجز الذي أُنزِل علىٰ رسوله محمد، وهو محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، مَنْقُول بالتواتر، متعبدٌ بتلاوته. يُعَدّ القرآن الكريم آخر الكتب السماوية ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلقُرآنَ ٱلكَرِيمَ، وورد هذا الاسم في القرآن في ثلاثة وأربعين موضعًا. وفي السطور التالية نستعرض معكم أشهر أسماء القرآن الكريم كما قال العلماء.
10 معلومات عن بعض آيات وسور القرآن الكريم
1- عدد النقاط في القرآن الكريم “1015030” نقطة تقريبًا، أما حروفه فيبلغ عددها “323670” تكوّن بمجموعها “77934” كلمة قرآنية.
2- كل سورة تتكون من جمل أو مقاطع يسمى كل منه آية.
3- سور القرآن الكريم “87” منها مكية و”27″ منها مدنية.
4- كل السور تبدأ بالبسملة سوى سورة “التوبة” المباركة، وسورة النمل المباركة فيها بسملتان.
5- سبع سور من القرآن الكريم تحمل أسماء سبعة أنبياء، وهي سورة: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، محمد، نوح.
6- أطول السور هي سورة البقرة المباركة بـ”286″ آية وأقصرها سورة الكوثر بـ”3″ آيات.
7- سورة الإخلاص هي السورة الوحيدة التي تحتوي على كسرة واحدة بدون البسملة.
8- سورة الحمد المباركة هي أول سورة بينما سورة الناس هي آخر سورة وفقًا للترتيب المعروف في المصاحف الشريفة، وليس وفقًا لنزول السّور.. ففي هذه الحالة ستكون العلق أول السور النازلة على صدر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بينما كانت سورة النصر آخرها.
9- لفظ الجلالة “الله” جل وعلا ورد في القرآن الكريم “2707” مرات، منها “980” في حالة الرفع و”592″ في حالة النصب و”1135″ في حالة الجر.
10- كلمة “وليتلطّف” تتوسط كلمة القرآن الكريم وحرف “التاء” فيها يتوسط حروفه.
أشهر أسماء القرآن الكريم
أولًا: القرآن.
ورد هذا الاسم في القرآن في ثلاثة وأربعين موضعًا منها قوله تعالى:{ وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم } (النمل:6) وقوله:{ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } (الإسراء:9) وقوله:{ إن الذي فرض عليك القرآن لرادُّك إلى معاد } (القصص:85).
لفظ “القرآن” يلفظ بهمز وبغير همز. وهو بالهمز مأخوذ من الفعل “قرأ” تقول: قرأ يقرأ قراءة وقرآنًا. فهذا الفعل يفيد معنى القراءة ومنه قوله تعالى:{ إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } (القيامة:17-18) أي إن علينا جمعه لك وقراءته عليك.
وقد استعمل لفظ “القرآن” بالهمز اسمًا للكتاب الكريم نفسه وهذا هو الاستعمال الغالب ومنه قوله تعالى:{ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } (الإسراء:9).
أما لفظ “القران” بغير همز فهو إما أن يكون تسهيلًا للفظ الهمزة على لغة قريش أو أنه مأخوذ من الفعل “قَرَنَ” لاقتران السور والآيات والحروف فيه.
ثانيًا: الكتاب.
ورد هذا الاسم للقرآن في ثلاثمائة وتسعة عشر موضعًا في سياقات مختلفة منها قوله تعالى:{ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب } (الكهف:1) وقوله تعالى:{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك } (الأنعام: 92) وقوله:{ ذلك الكتاب لا ريب فيه } (البقرة:2).
لفظ “الكتاب” مشتق من الفعل “كتب” تقول كتب يكتب كتابًا وكتابة. وهذا الفعل يدل على الجمع تقول كَتَبَ الكتيبة أي جَمَعَها. وسُمي القرآن “كتابًا لأنه جمع السور والآيات بين دُفتيه وجمع كل خير في أحكامه ومعانيه.
وقد ذكر الشيخ عبد الله دراز -رحمه الله- أن في تسمية القرآن بهذين الاسمين حكمة إلهية فقال:”روعي في تسميته قرآنًا كونه متلوًا بالألسن كما روعي في تسميته كتابًا كونه مدونًا بالأقلام. فكلتا التسميتين تشير إلى أهمية حفظه.
ثالثًا: الفرقان.
هو ثالث اسم من الأسماء الثلاثة المشهورة للقرآن وهو مصدر أطلق على القرآن فأصبح عَلَمًا له.
وقد ورد هذا الاسم في ستة مواضع من القرآن جاء فيه موضعين اسم عَلَمٍ للقرآن هما قوله تعالى:{ نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل * من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان } (آل عمران:4) وقوله:{ تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً } (الفرقان:1). وقد سميت سورة من سور القرآن بهذا الاسم.
وهذا الاسم مشتق من الفعل “فَرَقَ الذي يدل على معنى الفصل والتفريق بين الأمور ومن هنا يظهر وجه تسمية القرآن فرقان كونه فرَّق بين الحق والباطل وبين طريق الهدى والرشد وطريق الكفر والضلال.

