أكد الدكتور أحمد السمان، أستاذ الاتصال السياسي ومستشار رئيس الوزراء الأسبق، أن فرص التوصل إلى تسوية سريعة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال محدودة، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه. وأشار إلى أن تغير المطالب الأمريكية بصورة مستمرة يزيد من تعقيد المشهد ويصعب الوصول إلى حلول دبلوماسية.
الولايات المتحدة تكثف جهودها للحصول على دعم حلفائها
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر في برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن الولايات المتحدة كثفت تحركاتها خلال الفترة الأخيرة للحصول على دعم حلفائها. لافتًا إلى وجود قوات فرنسية وبريطانية في المنطقة، وهو ما قد يشير إلى اتساع نطاق المشاركة الدولية إذا استمر التصعيد.
وأضاف أن واشنطن، رغم امتلاكها قدرات عسكرية كبيرة، لم تتمكن من حسم المواجهة مع إيران بمفردها. موضحًا أن اتساع الرقعة الجغرافية لإيران واستعدادها الطويل لمثل هذه السيناريوهات يجعلان تحقيق الأهداف الأمريكية أكثر صعوبة.
وأشار السمان إلى أن المواقف الغربية شهدت تغيرًا مقارنة بالفترة الماضية، بعدما كانت بعض الدول تتجنب الانخراط المباشر في الأزمة. موضحًا أن استمرار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وتراجع الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة ساهما في إعادة تشكيل حسابات عدد من القوى الدولية.
تصاعد التوتر دون مؤشرات حقيقية للحوار قد يؤدي لتعقيدات أكبر
وشدد أستاذ الاتصال السياسي على أن استمرار التصعيد دون وجود مؤشرات حقيقية للحوار قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيدًا. ما يستدعي تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

