أثار قرار نقل عيادات التأمين الصحي من مقرها الحالي بمدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية إلى قرية كفر شبين حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي والمنتفعين من الخدمة، وسط مطالبات بالتدخل لإعادة النظر في القرار أو توفير بديل مناسب داخل المدينة.

وأكد عدد من المواطنين أن القرار تسبب في زيادة الأعباء عليهم، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وذوي الهمم، الذين يعتمدون بشكل أساسي على خدمات التأمين الصحي في متابعة حالتهم الصحية وصرف العلاج الدوري.

وأشار مواطني المدينة، إن نقل العيادات خارج شبين القناطر يمثل صعوبة كبيرة على المرضى، نظرًا لبعد المسافة وما يترتب عليها من تكلفة مادية وإرهاق بدني، مشيرًا إلى أن ذلك لا يتناسب مع احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا للخدمة الطبية.

وفي المقابل، أوضح مسؤولون بالتأمين الصحي أن القرار جاء بعد تقارير فنية أكدت أن المبنى الحالي آيل للسقوط، ويشكل خطورة على المترددين والعاملين، وهو ما استدعى اتخاذ قرار النقل حفاظًا على سلامة الجميع.

وناشد الأهالي وزير الصحة والسكان ومحافظ القليوبية التدخل العاجل، وإيجاد حل يضمن استمرار تقديم الخدمة داخل المدينة أو توفير مقر بديل قريب يراعي الظروف الصحية والإنسانية للمرضى.

ويؤكد المواطنون أن الهدف الأساسي هو ضمان استمرار الخدمة الطبية دون تعطيل، مع تحقيق التوازن بين متطلبات السلامة وسهولة حصول المنتفعين على الرعاية الصحية.