كشف الإعلامي والحكم الدولي السابق جمال الغندور، أن صفقة انتقال محمود حسن تريزيجيه لاعب النادي الأهلي إلى نادي الرياض السعودي أصبحت معلقة بين النجاح والفشل، على الرغم من التوصل إلى اتفاق كامل بين جميع الأطراف بشأن البنود التعاقدية والقيمة المالية الخاصة بالصفقة.
وأوضح الغندور خلال برنامج ستاد المحور، أن إدارة الأهلي كانت قد منحت موافقة مبدئية على رحيل اللاعب، إلا أن تألق تريزيجيه في بطولة كأس العالم الأخيرة دفع مسؤولي النادي إلى إعادة النظر في القرار، مما تسبب في تأخير إنهاء الإجراءات الرسمية للعقود.
تفاصيل أزمة انتقال تريزيجيه إلى الرياض
وأضاف أن التأخير أثار حالة من الاستياء داخل نادي الرياض السعودي، خاصة بعد الاتفاق على جميع التفاصيل، حيث كان النادي السعودي ينتظر حسم موقف اللاعب بشكل نهائي خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن تريزيجيه نفسه لا يرغب في الاستمرار داخل الأهلي، بعدما فوجئ بطلب من بعض مسؤولي النادي بإعادة النظر في راتبه وتخفيضه، وهو ما اعتبره اللاعب انتقاصًا من حقه، خصوصًا أنه سبق وأن تنازل عن مبالغ مالية كبيرة من أجل إتمام انتقاله إلى الأهلي.
وأكد أن اللاعب يمارس ضغوطًا حاليًا لإنهاء العقود والسماح له بالانتقال إلى نادي الرياض، مشددًا على أن ما يتردد بشأن تمسك المدير الفني الحسين عموتة باستمرار تريزيجيه لا أساس له من الصحة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن السبب الرئيسي وراء تعطيل الصفقة يعود إلى رغبة إدارة الأهلي في الاحتفاظ باللاعب، خاصة مع احتمالية مشاركة الفريق في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل، مما جعل النادي يعيد تقييم موقفه من التفريط في أحد أبرز عناصره الهجومية.
مفاوضات الأهلي والرياض
يذكر أن مسئولي النادي الأهلي طلبوا الحصول على مليون و500 ألف دولار مقابل الموافقة على رحيل محمود تريزيجيه إلى الرياض السعودي، بينما توقف عرض النادي السعودي عند مليون و200 ألف دولار فقط وهو ما رفضته إدارة الأهلي.

