كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن مساعٍ لتوسيع “اتفاقية الدفاع” الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، لتشمل دولًا أخرى في الشرق الأوسط، وسط توقعات بانضمام مصر إلى الاتفاقية خلال الفترة المقبلة.
جاءت تصريحات أردوغان خلال مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” اليومية التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا لها، اليوم الأربعاء.
أردوغان: نطمح إلى انضمام جميع دول المنطقة
قال أردوغان في تصريحاته إن رؤية بلاده بشأن الاتفاقية “لا تقتصر على الدول الثلاث الموقعة عليها”، مشيرًا إلى تطلع أنقرة إلى توسيع نطاقها مستقبلًا.
وأضاف الرئيس التركي: “إن رؤيتنا لها لا تقتصر على الدول الثلاث، بل نطمح إلى أن تتوسع، وربما تتهيأ الظروف المناسبة يومًا ما لتجتمع جميع دول المنطقة تحت مظلتها”.
توقعات بانضمام مصر إلى الاتفاقية
وفي السياق ذاته، قال مسؤولون أتراك، بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في أغسطس الجاري، خلال مقابلة مع وكالة “الأناضول” الرسمية، إنهم يتوقعون انضمام مصر إلى الاتفاقية الدفاعية خلال الفترة المقبلة، رغم أن القاهرة لم تُصدر تعليقا رسميًا بشأن المقترح حتى الآن.
ويأتي الحديث عن توسيع الاتفاقية في ظل مساعي عدد من دول المنطقة لتعزيز “التعاون الدفاعي والأمني” وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتغير طبيعة التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط.
اتفاقية تتحدى التفوق العسكري الإسرائيلي
تشير المعطيات المتعلقة بالاتفاقية وفق شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية إلى أنها تمثل “تحديًا للتفوق العسكري الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط”، إذ تعتمد على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء من خلال ما وصف بـ”المشاريع المشتركة” بدلاً من الاعتماد على ترتيبات دفاعية تقليدية فقط.
وتفتح مساعي توسيع الاتفاقية الباب أمام إعادة تشكيل خريطة التعاون الدفاعي في المنطقة، خصوصًا إذا انضمت إليها دول أخرى ذات ثقل سياسي وعسكري، وفي مقدمتها مصر.

