قدمت الدكتورة رانيا عبدالسلام الصيد، العضوة المؤسسة في التجمع السياسي فزان، أربعة مسارات عملية تهدف إلى إنهاء ما وصفته بالعزلة السياسية التي يعاني منها إقليم فزان الليبي. ودعت إلى استثمار المرحلة الانتقالية الحالية ومخرجات الحوار المهيكل لتطبيق مسار الحوكمة، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً للجنوب وتنمية متوازنة تعالج سنوات التهميش.

وأشارت الصيد في منشور لها عبر صفحتها على فيسبوك إلى أن فزان “ظل حاضراً في الجغرافيا وغائباً عن القرار السياسي”، معتبرة أن استمرار هذا الوضع لم يعد خياراً. وأكدت أن الفرصة الحالية تمثل نافذة تاريخية لإنهاء حالة العزلة.

وأوضحت أن المسار الأول يتمثل في تحويل مطالب فزان من بيانات احتجاج إلى وثائق تنفيذية تستند إلى توصيات بعثة الأمم المتحدة، مع التركيز على تطبيق ما تضمنته مخرجات الحوار بشأن التوازن الجغرافي في السلطة واللامركزية وصناديق التنمية الإقليمية.