كشف الإعلامي أحمد موسى عن أن مواقع التواصل الاجتماعي تُستخدم كوسيلة للتنمر والترصد بالمشاهير والمواطنين، مشيرًا إلى وجود صفحات تُدار من داخل مصر ترتكب جرائم يومية.

وأضاف موسى خلال برنامجه “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن هناك صفحات اجتماعية ورياضية وطبخ تحظى بمشاهدات كبيرة، لكنها تطرح أسئلة سياسية وتُستخدم للانتقام والتنمر من الشخصيات العامة، دون أن يقترب منها أحد.

وتابع قائلًا: “إحنا عندنا استباحة ولا أحد يعاقب”، مطالبًا الحكومة برئاسة مصطفى مدبولي ومجلس النواب برئاسة هشام بدوي بإعداد تشريع سريع لملاحقة هذه الصفحات، محذرًا من أن التقاعس سيُكلف البلاد ثمنًا كبيرًا.

وأكد موسى على ضرورة تغيير القوانين الحالية، معتبرًا أن عقوبة 6 أشهر وغرامة 20 ألف جنيه غير رادعة، مطالبًا بفرض غرامة مليون جنيه وخمس سنوات حبس كعقوبة حقيقية للمخربين.

وأشار إلى أن الصفحات الصغيرة التي لا يتجاوز عدد متابعيها 5 آلاف تنشر أخبارًا تصل إلى الملايين، مشددًا على أن مهاجمة الوطن لا يمكن التهاون فيها مهما كان حجم الصفحة.

كما أكد على أن الدول العربية لا تتهاون مع المخالفين وأن القانون يردع الجميع، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المجتمع من هذه الممارسات.