مرت مصر للطيران عبر تاريخها الطويل بسنوات عجاف ومحطات صعبة، ولم يكن مولدها سهلاً في ظل الاحتلال البريطاني، بل كان نتيجة لإرادة وتحدٍ. كان خروجها للنور انتصارًا عظيمًا للمصريين، وأعقبته خطوات ثابتة وتجاوز لصعوبات عديدة حتى تمكنت من إثبات وجودها في مجال النقل الجوي.
كانت أولى خطوات الانطلاقة الكبرى في عهد المهندس محمد فهيم ريان، رئيس مؤسسة مصر للطيران الراحل، في بداية الثمانينيات. حيث تم تحديث البنية التحتية وتعظيم الأسطول، وفتح مكاتب خارجية في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى شراء طائرات من أحدث الطرازات تحت ضمان اسم مصر للطيران.
ثم جاءت المحطة الثانية في عام 2002 بعد تولي الفريق أحمد شفيق مهام وزارة الطيران المدني. حيث تحولت مصر للطيران إلى شركة قابضة لديها شركات تابعة، وتم تعظيم الأسطول وتطوير كافة أنشطتها، وحصولها على الشهادات الدولية من الهيئات والمنظمات العالمية، بالإضافة إلى مركز اعتماد لصيانة الطائرات لأسطولها الجوي وطائرات الغير، وانضمامها إلى أكبر تحالف ستار العالمي.
المحطة الثالثة كانت مع تولي الدكتور سامح الحفني حقيبة وزارة الطيران المدني في الثالث من يوليو 2024 خلال التعديل الوزاري لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي. حيث دارت عجلة العمل والأداء بأقصى سرعتها ومع تولي الطيار أحمد عادل مسؤولية الشركة القابضة لمصر للطيران تغيرت الصورة. أصبح الحال مختلفًا وظهرت الشركة الوطنية بقوة جديدة من المنافسة والتطوير وصفقات طائرات عملاقة بأعلى المواصفات العالمية.
تواجد قوي ومؤثر لدى المنظمات والهيئات الدولية حقق أرباحًا بعد سنوات طويلة من الخسائر السنوية، وقوة في التشغيل وفتح خطوط جديدة في مختلف قارات العالم جعلتها تفرض نفسها بين شركات الطيران الكبرى. وهذا الجهد المضني الذي يبذله الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يهدف إلى التواجد ضمن دائرة الكبار في النقل الجوي، وذلك عملًا لا قولًا وبمساندة جميع العاملين الذين تعاهدوا على الوصول إلى أعلى مستويات التميز.
علي العموم، النجاح رحلة تتطلب المثابرة والعمل الجاد والثقة بالنفس بلا خوف أو تردد أو استهانة. يبقى المجد والنجاح والإنتاج أحلامًا جميلة لدى أصحابها لا تتحول إلى حقائق حية إلا إذا نفخ فيها العاملون من روحهم ووصلوا بها إلى مسامع الدنيا من حس وحركة.
ويظل الطيار أحمد عادل هو الإلهام ومفجر الطاقات والهمم لدى أبناء الشركة التي تحمل اسم مصر وتطوف بلدان العالم. يصبح الطيار أحمد عادل كلمة السر في الإبداع والتميز والنجاح وشحذ الهمم والطموحات للوصول بالشركة الوطنية إلى العالمية في مختلف أنشطتها.

