أعلن المدافع المصري أحمد حجازي اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، منهياً مسيرة كروية امتدت لسنوات شهدت تألقه مع عدد من الأندية والمنتخب الوطني، وحقق خلالها العديد من النجاحات المحلية والقارية والدولية.

يُعد أحمد حجازي واحدًا من أبرز المدافعين المصريين في الجيل الحديث، بعدما خاض رحلة كروية مليئة بالتحديات والنجاحات، تنقل خلالها بين الأندية المصرية والأوروبية والخليجية، وترك بصمة واضحة مع كل فريق ارتدى قميصه.

البداية مع الإسماعيلي والتألق المبكر

بدأ حجازي مسيرته مع قطاع الناشئين في نادي الإسماعيلي، قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول. وقد لفت الأنظار سريعًا بفضل قوته البدنية وهدوئه في التعامل مع المهاجمين وقدرته على بناء اللعب من الخلف، ليصبح أحد أبرز المدافعين في الدوري المصري.

تجربة الاحتراف في أوروبا

بعد تألقه في مصر، خاض حجازي تجربة احترافية في إيطاليا، حيث انضم إلى نادي فيورنتينا، وهي خطوة مثلت تحديًا كبيرًا في مسيرته. بعدها عاد إلى أجواء المنافسة الأوروبية من خلال تجارب أخرى بحثًا عن المشاركة والتطور.

العودة إلى الأهلي وصناعة الإنجازات

عاد حجازي إلى الدوري المصري عبر بوابة النادي الأهلي، ليصبح أحد أعمدة خط الدفاع. شارك مع الفريق في العديد من البطولات وساهم في تحقيق ألقاب محلية وأفريقية، كما أثبت نفسه كأحد قادة الدفاع داخل القلعة الحمراء.

الرحلة الأبرز في السعودية مع اتحاد جدة

انتقل حجازي إلى نادي اتحاد جدة السعودي، وهناك عاش واحدة من أفضل فترات مسيرته. أصبح قائدًا للفريق وأحد أبرز المدافعين في دوري روشن، ونجح في قيادة خط الدفاع بخبرته وشخصيته داخل الملعب.

كان أحد عناصر الجيل الذي أعاد الاتحاد إلى منصات التتويج حيث ساهم في تحقيق لقب الدوري السعودي وكأس السوبر السعودي، تاركًا ذكرى مميزة لدى جماهير النادي. وبعدها انتقل إلى فريق نيوم موسمين وقاده للصعود لدوري المحترفين.

المشوار الدولي مع منتخب مصر

ارتدى أحمد حجازي قميص منتخب مصر لسنوات طويلة وكان من الركائز الأساسية في الدفاع. شارك في بطولات أمم أفريقيا وتصفيات كأس العالم وكان ضمن قائمة المنتخب التي وصلت إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2017.

عُرف حجازي داخل المنتخب بالقيادة والانضباط، وامتلك شخصية قوية جعلته أحد الخيارات المفضلة في المباريات الكبرى.

ختام الرحلة وبداية فصل جديد

بعد سنوات من العطاء داخل الملاعب، أعلن أحمد حجازي اعتزاله كرة القدم كلاعب مؤكدًا أن علاقته باللعبة لن تنتهي وأن شغفه بكرة القدم سيستمر ولكن من خارج المستطيل الأخضر.

ستبقى مسيرة حجازي شاهدة على لاعب امتلك الإصرار والانضباط ونجح في تمثيل الكرة المصرية في العديد من المحافل تاركًا إرثًا مميزًا كأحد أفضل المدافعين المصريين في السنوات الأخيرة.