أغلق المنتخب الوطني صفحة الاحتفالات بعد المشاركة المميزة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث وصل إلى ثمن النهائي، ليبدأ رحلة جديدة مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للتخطيط للمرحلة القادمة.

سيكون على المنتخب أن يحسم أولى مهامه المقبلة، وهي التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية خلال مشوار التصفيات، بالإضافة إلى تجديد الدماء استعدادًا لتصفيات كأس العالم 2030، بجانب المنافسة على اللقب القاري.

بدأ حسام حسن البحث عن عناصر شابة لتجديد دماء الفراعنة، خاصةً أن الفريق يضم أكثر من 8 لاعبين تخطت أعمارهم الـ30 عاماً.

وقد فتحت نجاح تجربة هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني شهية الجهاز الفني واتحاد الكرة لتكرار تجربة الاستعانة باللاعبين مزدوجي الجنسية في المنتخب الأول.

بدأ حسام حسن متابعة العديد من المواهب من مزدوجي الجنسية لتقييم مستواهم، وعلى رأسهم ريان أبو الناي، صانع ألعاب باريس سان جيرمان الفرنسي الصاعد والذي يبلغ من العمر 19 عامًا. يحمل أبو الناي الجنسية الفرنسية لكنه من أصول مصرية ويرحب بإمكانية اللعب مع الفراعنة.

قد يكون أبو الناي مفاجأة حسام حسن في المرحلة المقبلة، خاصةً مع وجود ترشيحات للاعب لتمثيل الفراعنة في الفترة القادمة.

كما يترقب تيبو جابريال لاعب وسط ماينز الألماني الذي شارك سابقًا في كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا مع الفراعنة، بجانب سليم طلب لاعب وسط هيرتا برلين الألماني، إشارة حسام حسن للحصول على فرصة المشاركة في المرحلة المقبلة.

ويتابع حسام حسن أيضًا أمير أبو العز مهاجم منتخب الناشئين في كأس العالم تحت 17 عامًا بعد تألقه في كأس الأمم الإفريقية للناشئين.