أصبح آرني سلوت، المدير الفني السابق لنادي ليفربول الإنجليزي، من أبرز المرشحين لتولي مهمة تدريب منتخب هولندا، خلفًا لرونالد كومان الذي استقال بعد الخروج من كأس العالم 2026، إثر خسارته بركلات الترجيح أمام منتخب المغرب في دور الـ32.
دخل سلوت في محادثات أولية مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم تمهيدًا لتولي قيادة المنتخب، وذلك بعد أسابيع قليلة من مغادرته ليفربول، وفقًا لتقارير إعلامية.
وحسب شبكة “سكاي سبورتس” الألمانية، بدأ الاتحاد الهولندي بالفعل محادثات أولية مع سلوت ضمن عملية البحث عن مدرب جديد عقب انتهاء ولاية كومان.
استقالة كومان بعد الخروج من كأس العالم
أعلن رونالد كومان استقالته من تدريب منتخب هولندا بعد الخروج من كأس العالم، حيث انتهت مسيرته مع الفريق بخسارة بركلات الترجيح أمام المغرب في دور الـ32.
وكشف كومان عبر حسابه الرسمي على إنستجرام عن رحيله عن تدريب المنتخب الهولندي.
رسالة كومان خلال إعلان استقالته
وجاءت رسالة كومان على النحو التالي:.
“اتخذت الليلة الماضية قرار إنهاء فترتي كمدير فني لمنتخب هولندا. عندما أستعرض مسيرتي، أشعر بالفخر والامتنان. لقد كان لي الشرف العمل مع أندية مثل فيتيس وأياكس وبنفيكا وآيندهوفن وفالنسيا وألكمار وفينورد وساوثهامبتون وإيفرتون وبرشلونة، بالإضافة إلى فترتين مع منتخب هولندا. هؤلاء الأندية والأشخاص ساهموا في تشكيل شخصيتي ومنحوني ذكريات سأعتز بها طوال حياتي.”.
“ولهذا السبب يؤلمني أن تنتهي فترتي مع المنتخب بهذه الطريقة. لقد حلمنا جميعًا بكأس عالم نصنع فيها التاريخ، لكن ذلك لم يتحقق. ولا أحد يشعر بخيبة أمل أكبر مني. بصفتي المدير الفني، أتحمل هذه المسؤولية وسأظل أشعر بها دائمًا.”.
الصحة تأتي أولاً
“كما أدركت خلال السنوات الأخيرة أن هناك أمورًا أهم من كرة القدم. رغم أن كرة القدم كانت حياتي، إلا أن الصحة لا تُقدّر بثمن. عندما يخوض شخص تحبه معركة صعبة، تتغير نظرتك للحياة. زوجتي بارتينا كانت تدعمني وتشجعني كل يوم على مواصلة عملي كمدير فني للمنتخب رغم معاناتها مع المرض.”.
شكر خاص للاعبين والجماهير
“أود أن أشكر جميع اللاعبين الذين عملت معهم. التزامكم وثقتكم بي كانت مصدر تحفيز لي كل يوم. كما أتوجه بالشكر لجهازي الفني والاتحاد الهولندي وكل العاملين خلف الكواليس والأندية التي تشرفت بالعمل فيها. لكن الشكر الأكبر للجماهير على دعمكم خاصة في الأوقات الصعبة. كان شرفًا عظيمًا لي أن أمثل هولندا مديرًا فنيًا للمنتخب.”.
“أغادر وأنا أشعر بمشاعر متباينة. بالطبع كنت أتمنى أن أختتم فترتي بإحراز لقب كأس العالم، لكن هذا الحلم لم يتحقق. ومع ذلك يبقى الشعور الغالب هو الفخر بكل ما منحته لي كرة القدم وبكل الأشخاص الذين التقيت بهم.”.
“شكرًا لكم على كل هذه السنوات المليئة بالثقة والنقد والدعم وخيبات الأمل والنجاحات وكل ما رافق هذه الرحلة.”.

