أنفقت إسرائيل 50 مليون دولار في محاولة للتأثير على الرأي العام الأمريكي، وذلك بعد أن أظهر استطلاع أن حوالي 60% من الأمريكيين يحملون نظرة سلبية تجاه تل أبيب بسبب الصراع في غزة والتوترات مع إيران.

إسرائيل تعتمد على نصوص مولدة بالذكاء الاصطناعي

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إسرائيل تستخدم نصوصًا مولدة بالذكاء الاصطناعي ومحتوى مصمم للتأثير على خوارزميات البحث، كما تتعاون مع المدونين كجزء من حملة لتحسين صورتها السلبية لدى الجمهور الأمريكي.

وأضافت الصحيفة أن بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يتلقون رسائل من شخصيات وهمية تُدعى سارة وإيما، تسألان: “كيف تعتقدون أن مفاوضات السلام الأمريكية الإسرائيلية مع إيران ستؤثر على الأمن العالمي؟”.

محاولات للتلاعب بالرأي العام الأمريكي

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تخطط لإنفاق أكثر من 700 مليون دولار لتحسين صورتها عالميًا بحلول عام 2026.

كما تطرق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى هذا الموضوع، مشيرًا إلى وجود أفراد معينين في الحكومة الإسرائيلية يسعون للتلاعب بالرأي العام في الولايات المتحدة بهدف إطالة أمد الحرب مع إيران.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتفق مع الرأي القائل بأن إسرائيل ودولًا أجنبية أخرى تحاول التأثير على الرأي العام للمواطنين الأمريكيين.

تراجع حاد في مكانة إسرائيل لدى الجمهور الأمريكي

أظهرت استطلاعات الرأي تراجعًا ملحوظًا في مكانة إسرائيل لدى الجمهور الأمريكي. فقد كشف استطلاع أجرته مركز بيو للأبحاث أن 60% من الأمريكيين ينظرون إلى إسرائيل بشكل سلبي، حيث ارتفعت نسبة الآراء السلبية للغاية إلى 28% مقارنة بـ10% قبل أربع سنوات. وتشير التحليلات إلى أن هذا التراجع يتجلى بشكل واضح بين الأجيال الشابة، حيث يحمل 75% من الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا رأيًا سلبيًا تجاه إسرائيل.