حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من الاستهانة بالصداع المستمر، مؤكدًا أنه قد يكون عرضًا لمشكلة صحية خطيرة، خاصة إذا صاحبه القيء أو زغللة العين.

وأوضح موافي، خلال تقديمه برنامج “ربي زدني علمًا” المذاع على قناة صدى البلد، أن الصداع يُعد أكثر الأعراض شيوعًا في العيادات الطبية، إذ يمثل أكثر من ثلث الشكاوى في عيادات الأمراض الباطنة، وأكثر من نصف الحالات في عيادات المخ والأعصاب والأمراض النفسية.

وأشار إلى أن الصداع هو الألم الذي يصيب الجزء العلوي من الرأس، لافتًا إلى أن الألم في الوجه أو أسفل الرقبة لا يُصنف طبيًا ضمن الصداع.

وأضاف أن مكان الصداع يساعد في تحديد سببه، موضحًا أن صداع ارتفاع ضغط الدم يظهر غالبًا في مؤخرة الرأس، بينما يتركز الصداع النفسي في أعلى الرأس، وقد يحدث أحيانًا كرد فعل نفسي بعد علم المريض بإصابته بارتفاع ضغط الدم.

وأكد موافي أن هناك أسبابًا أخرى للصداع، منها الإمساك، والتغيرات الهرمونية المصاحبة للدورة الشهرية لدى النساء، بالإضافة إلى الصداع النصفي “الميجرين”.

وشدد على ضرورة سرعة التوجه للطبيب إذا كان الصداع مصحوبًا بقيء، خاصة في الصباح أو دون ارتباط بتناول الطعام، أو بزغللة في العينين، موضحًا أن اجتماع هذه الأعراض قد يشير إلى ارتفاع ضغط السائل المحيط بالمخ، وهو ما يستلزم تشخيصًا عاجلًا.