كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين اليوم عن المعايير التي اعتمدتها في إعداد جدول مباريات دوري روشن السعودي لموسم 2026-2027، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن مواعيد الجولات، في خطوة تهدف إلى توضيح آلية الجدولة للأندية والجماهير ووسائل الإعلام.
ومن المقرر أن ينطلق الموسم الجديد في 13 أغسطس 2026، على أن يُختتم في 29 مايو 2027، وسط روزنامة مزدحمة بالاستحقاقات المحلية والقارية والدولية.
وأوضحت الرابطة أنها عقدت ورشة عمل مع ممثلي جميع الأندية، تم خلالها استعراض آلية إعداد الجدول والروزنامة، مع منح الأندية فرصة لتقديم ملاحظاتها وطلباتها بشأن تسلسل المباريات ومواعيدها.
وأكدت الرابطة أن الموسم المقبل يشهد تحديات استثنائية، في ظل مشاركة 8 أندية سعودية في 4 بطولات خارجية، إلى جانب فترات التوقف الدولي الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ومباريات المنتخب السعودي، التي تستحوذ على نحو 80 يومًا من الروزنامة.
كما تستضيف المملكة بطولة كأس آسيا 2027، وهو ما يتطلب أكثر من 44 يومًا من الجدول الزمني، بخلاف فترة تجهيز وتسليم الملاعب، بينما خُصصت 59 يومًا لمختلف البطولات السعودية والقارية، و43 يومًا لفترات الراحة بين المباريات.
وأشارت الرابطة إلى أن جميع هذه الالتزامات تترك 102 يوم فعلي فقط لجدولة 306 مباريات تقام على مدار 34 جولة في دوري روشن.
واستند إعداد الجدول إلى ثلاثة محاور رئيسية تشمل معايير الجدولة وتصنيف الأندية وفقًا لنتائجها الرياضية، بالإضافة إلى جاهزية الملاعب وتوافرها طوال الموسم.
10 معايير لتنظيم الجدول
اعتمدت الرابطة 10 معايير رئيسية، من أبرزها عدم خوض أي فريق أكثر من مباراتين متتاليتين على أرضه أو خارجها، مع ضمان أن يخوض كل فريق مباراة على ملعبه وأخرى خارجه خلال أول جولتين وآخر جولتين من الموسم.
كما نصت المعايير على ألا تقل فترة الراحة بين مباراتين متتاليتين لأي فريق عن يومين، بغض النظر عن البطولة التي يشارك فيها، حفاظًا على سلامة اللاعبين وضمان عدالة المنافسة.
تصنيف الأندية لتحقيق التوازن
قسمت الرابطة الأندية إلى أربعة مستويات؛ حيث ضم المستويان الأول والثاني خمسة أندية لكل منهما، بينما ضم المستويان الثالث والرابع أربعة أندية لكل منهما.
ويهدف هذا التصنيف إلى تحقيق التوازن في جدول المباريات؛ بحيث لا يواجه أي فريق أندية المستوى الأول في جولتين متتاليتين، بما يقلل من تكدس المواجهات القوية خلال فترات قصيرة.
وأوضحت الرابطة أن التصنيف يعتمد على نتائج الأندية خلال آخر ثلاثة مواسم، مع منح وزن أكبر لنتائج الموسم الأخير.

