أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن المنحة الطبية المقدمة من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية تجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، وتعكس قيم التضامن الإنساني والالتزام المشترك بدعم الأشقاء الفلسطينيين.
قدمت أكثر من ألف استشارة طبية وأجرت أكثر من 120 عملية جراحية
وأشار وزير الصحة إلى أن الاستجابة الفرنسية منذ بداية الأزمة في غزة اتسمت بالسرعة والاستمرارية، حيث قامت السفينة الطبية الفرنسية بنشر خدماتها قبالة سواحل العريش، مقدمةً أكثر من ألف استشارة طبية وأجرت أكثر من 120 عملية جراحية، بالإضافة إلى تقديم مساعدات متنوعة واستقبال حالات حرجة في المستشفيات الفرنسية.
وأكد الدكتور عبد الغفار أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على الاستجابة الإنسانية العاجلة، بل يمتد إلى شراكات مستدامة تشمل دعم منظومة الرعاية الصحية الأولية وتوسيع التأمين الصحي الشامل وبرامج صحة الأم والطفل، بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية، إلى جانب الشراكة مع معهد جوستاف روسي لعلاج الأطفال الفلسطينيين المصابين بالأورام.
من جانبها، أعربت إليونور كاروا عن تقدير فرنسا للدور المحوري الذي تقوم به مصر في استقبال وعلاج نحو 100 جريح فلسطيني يومياً. وأكدت أن المنحة الجديدة تأتي لدعم المستشفيات المصرية وتخفيف المعاناة عن المدنيين في غزة. كما أشادت الوزيرة الفرنسية بجهود الحكومة المصرية والدكتور خالد عبد الغفار، مؤكدة التزام فرنسا بمواصلة حشد الدعم الدولي وتعزيز التعاون لتحقيق السلام من خلال حل الدولتين. وحرص الوزير على تفقد محتويات الشحنة، موجهاً بسرعة توجيهها إلى المستشفيات المستفيدة لضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية اللازمة للأشقاء الفلسطينيين.

مؤتمر صحفي عقد على هامش مراسم تسلّم الشحنة بالمجمع القومي للأمصال.

المستلزمات الطبية.

وزير الصحة وليونور كاروا الوزيرة المنتدبة لشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية.

