أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن التصعيد العسكري في المنطقة لن يسهم في تحقيق الاستقرار، بل سيؤدي إلى المزيد من الخراب. وشدد على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لخفض التوتر وإرساء الأمن والاستقرار.

وخلال مؤتمر صحفي، أشار عبد العاطي إلى أن المباحثات تناولت تطورات الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى بحث مستجدات القضية الفلسطينية بشكل موسع.

تفعيل المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة

وشدد وزير الخارجية على أهمية تفعيل المرحلة الثانية من الخطة، والتي تشمل حصر السلاح والانسحاب الإسرائيلي ووقف الاستهدافات، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، ونشر قوة شرطية فلسطينية وقوة دولية. وذلك وصولًا إلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفيما يتعلق بملف الملاحة، أكد عبد العاطي رفض مصر لأي مساس بحرية الملاحة في الخليج، مشددًا على عدم السماح لأي دولة كانت بعرقلة حركة الملاحة الدولية سواء في مضيق هرمز أو باب المندب. وحذر من أن تهديد الملاحة يمثل خطرًا على الاستقرار الإقليمي والدولي ويؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.

كما أكد أن أمن وحوكمة البحر الأحمر مسؤولية مشتركة للدول المتشاطئة، داعيًا إلى تعزيز التنسيق والتعاون بينها لضمان أمن الملاحة واستقرار المنطقة.

وتناولت المباحثات أيضًا الأوضاع في لبنان وسوريا واليمن، بالإضافة إلى مستجدات الأزمة السودانية. حيث شدد وزير الخارجية على ضرورة احترام سيادة السودان ودعم مؤسسات الدولة السودانية.

واختتم عبد العاطي بالتأكيد على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التحديات والتطورات المتسارعة التي تشهدها.