أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة قدمت في عام 2025 مقترحًا لنظام بديل للثانوية العامة، يهدف إلى تخفيف الأعباء الدراسية والنفسية عن الطلاب وأولياء الأمور. وأشار إلى أن نظام البكالوريا المصرية صدر بقانون من مجلس النواب وبدأ تطبيقه بالفعل في المدارس الحكومية على مستوى الجمهورية.

أعباء الثانوية العامة وراء طرح النظام الجديد

البكالوريا المصرية ليست البكالوريا الدولية

وأوضح زلطة أن إطلاق اسم «البكالوريا» على النظام المصري لا يعني تطبيق نظام البكالوريا الدولية «IB»، مشيرًا إلى أن البكالوريا الدولية تُعتبر من أبرز الأنظمة التعليمية عالميًا. وقد استفادت الوزارة من وجود أنظمة دولية مشابهة عند تصميم النظام المصري، مع التأكيد على أن البكالوريا المصرية تمثل منظومة تعليمية مختلفة.

وأضاف زلطة أن تطبيق البكالوريا المصرية بدأ بالفعل في المدارس الحكومية على مستوى الجمهورية خلال العام الدراسي الماضي لطلاب الصف الأول الثانوي، بينما يبدأ التخصص في المسارات اعتبارًا من العام الحالي. وأوضح أن الطالب يدرس في الصف الأول الثانوي مواد مشتركة بين الثانوية العامة والبكالوريا، ثم يحدد النظام الذي سيستكمل دراسته به.

4 مسارات أمام طلاب البكالوريا

وكشف زلطة عن أن نظام البكالوريا المصرية يتضمن 4 مسارات رئيسية، هي:
🔹 الطب وعلوم الحياة.
🔹 الهندسة وعلوم الحاسب.
🔹 الآداب والفنون.
🔹 إدارة الأعمال.

يمكن للطالب اختيار المسار الذي يتناسب مع قدراته واهتماماته وطموحاته المستقبلية.

مواد دراسية أقل وفرص امتحانية أكثر

وأوضح زلطة أنه في نظام البكالوريا، يدرس طالب الصف الثاني 4 مواد فقط، من بينها مادة تخصصية واحدة. بينما يدرس طالب الصف الثالث مادتين فقط بالإضافة إلى مادة التربية الدينية. وفي المقابل، يدرس طالب الثانوية العامة في الصف الثاني 6 مواد، مما يعكس توجه النظام الجديد نحو تقليل عدد المواد والأعباء الدراسية.

وأكد زلطة أن نظام البكالوريا يمنح الطالب فرصًا امتحانية أكثر، موضحًا أنه إذا لم يحصل الطالب على الدرجة التي يرغب فيها أو تعرض لظرف طارئ، تتاح له فرصة أخرى لتحسين درجاته. وأشار إلى أن الهدف الأساسي من النظام الجديد هو تقليل الضغوط والأعباء الدراسية والنفسية التي تواجه الطلاب، مع منحهم خيارات ومسارات تعليمية تتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم.