كشفت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الإدارة الأمريكية قدمت احتجاجاً رسمياً لدى تل أبيب بعد علمها بأن المنزل الذي تعرض لهجوم من قبل المستوطنين في بلدة قصرة بالضفة الغربية يعود لمواطن فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية.

وأفادت المصادر بأن مسؤولي البيت الأبيض يمارسون ضغوطاً مكثفة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإصدار إدانة علنية ومباشرة لأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، وذلك عقب الحادث الذي سلط الضوء مجدداً على استهداف أملاك حاملي الجنسية الأمريكية في الأراضي المحتلة.