في الوقت الذي يتساءل فيه الكثيرون عن موعد بدء تنفيذ منظومة الدعم النقدي، تستعد وزارة التموين والتجارة الداخلية لبدء التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي المشروط لصرف السلع والمنتجات الغذائية لأصحاب البطاقات التموينية. ورغم التصريحات الأخيرة عن بدء التطبيق اعتبارًا من بداية العام المالي المقبل، إلا أنه حتى الآن لم يصدر بيان رسمي بشأن تحديد الموعد النهائي للتطبيق.
موعد تطبيق التحول من الدعم العيني إلى نقدي
وقد انفردت “أحداث اليوم” بنشر السيناريوهات المطروحة من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية بشأن منظومة التحول من الدعم العيني إلى النقدي. يتمثل المحور الأول في دخول منافذ جديدة ضمن منظومة صرف السلع الغذائية، مثل فروع كبرى الشركات التجارية والمتاجر الغذائية. إذ تحرص الوزارة حاليًا على إشراك السلاسل التجارية الكبرى التي تمتلك فروعًا في مختلف المحافظات، بهدف استفادة أكبر عدد من المواطنين أصحاب البطاقات التموينية من هذه المنافذ، بدلاً من اقتصار صرف السلع على منافذ الشركة القابضة للصناعات الغذائية والشركات التابعة وبقالين التموين.
موقف رغيف الخبز المدعم على بطاقات التموين بعد التحول إلى الدعم النقدي
على جانب آخر، تنتج وزارة التموين والتجارة يوميًا كميات من الخبز المدعم تتراوح بين 250 مليونًا إلى 270 مليون رغيف، وتطرح الخبز على البطاقات بسعر 20 قرشًا للرغيف، بمعدل 5 أرغفة يوميًا لكل فرد مقيد على البطاقة. التكلفة الفعلية لإنتاج الرغيف تقرب من 150 قرشًا، حيث تتحمل الحكومة فارق التكلفة لصالح المواطن. ومع تطبيق منظومة الدعم النقدي، سيحصل المواطن على إجمالي سعر الرغيف ليقوم بشراء ما يحتاجه من خبز أو سلع وفقًا لاحتياجات أسرته، وبقيمة الدعم المخصص لأفراد الأسرة المقيدة على بطاقات التموين.

