فى حلقة جديدة من سلسلة حلقات يقدمها أحداث اليوم تحت عنوان تخليد ذكرى شهداء الوطن وفضح جرائم الإخوان، تقديم محمد فتحى عبد الغفار، سلطت الحلقة الضوء على جرائم الجماعة الإرهابية، وانتفاضة الشعب للفظ هذا الكيان الخبيث، الذى فضح نفسه مبكرا أمام الشعب بتشكيل “ميليشيات مسلحة” لترهيبه ناهيك عن كونه “الحاضنة الفكرية والتنظيمية والرحم الذي انبثقت منه كافة المنظمات الإرهابية العالمية”.
رصدت الحلقة التاريخ الأسود لمكتب إرشاد جماعة الإخوان الإرهابية، ذلك المكان الذى كان تدار فيه المؤمرات ضد مصر وشعبها، وكان يخرج من هذا الوكر الإرهابى جميع الفعاليات والأحداث التى استباحت دماء الشعب المصرى، وقت حكم الجماعة الإرهابية، مما دفع المصريين إلى الثورة على الحكم الإخوانى الفاشى الإرهابى.
وقد انتهى تاريخ الجماعة الإرهابية من أمام مكتب إرشادها، عندما خرج ملايين المصريين فى 30 يونيو عام 2013، ليكتبوا نهاية حكم الجماعة الإرهابية.
بعد افتضاح أمر جماعة الإخوان الإرهابية، خرج المصريون في مظاهرات حاشدة غطت شوارع المحروسة وصلت إلى 22 مليون مواطن أرادوا إسقاط هذا الحكم الإرهابى، وطالبوا برحيل الإخوان.

