بعد تداول فيديو على الفيس بوك حول وفاة سيدة أثناء ولادتها في مستشفى قوص، يتناول التقرير نقص المعدات والعلاج في المستشفى التي لم تُجر عليها صيانة منذ أكثر من 20 عامًا، باستثناء بعض التجهيزات البسيطة من تبرعات جمعيات أهلية. بمجرد دخولك المستشفى، تشعر برائحة المرضى وكأنهم ينتظرون على الباب، مما يزيد من شعور القلق.

رغم النظافة اليومية لها ولكن دون جدوى

يتحدث حجاج أبو طارق، الذي جاء من قرية حجازة التي تبعد 11 كم عن المدينة، عن معاناته في انتظار الكشف على ابنه المريض. انتظر نصف ساعة حتى انتهى الطبيب من حالة أخرى، وعند الكشف، كتب الطبيب روشتة كاملة من صيدلية خارجية، باستثناء حقنة واحدة حصل عليها ابنه من المستشفى، حتى السرنجات كان عليه شراؤها من الخارج.

سليمان الحلاوي، الذي قرر عدم الذهاب إلى المستشفى منذ عامين، يشير إلى سوء الخدمة الطبية بسبب نقص الأجهزة والعلاج. ورغم عمله في الجمعيات الأهلية وتقديم تبرعات لبعض الأجهزة والأدوية، إلا أن هذا التطوير مؤقت ولا يفيد في تقديم خدمة طبية جيدة. ويتساءل عماد محمود، أحد شباب المدينة، عن مصير ميزانية المستشفى، ولماذا لا يهتم وزير الصحة بتطوير مستشفى قوص أو توفير الأدوية اللازمة.

ويستفسر البعض عن تأجيل البدء في المستشفى البديل تحت رعاية “حياة كريمة”.

من جهة أخرى، كشف مصدر مسؤول في مستشفى قوص عن حالة السيدة التي توفيت أثناء الولادة، حيث كانت في مستشفى خاص واستدعت طبيبًا خاصًا الذي أخبرها بأن حالتها خطيرة. عند دخولها قسم النساء والتوليد، تم استدعاء ثلاثة أطباء لمحاولة إنقاذها، لكن حالتها كانت حرجة للغاية. ورغم المحاولة، توفيت، مما أدى إلى اعتداء شقيقها على الأطباء وطاقم التمريض، لكنهم لم يحرروا محضرًا له تقديرًا لحالته النفسية بعد وفاة أخته. ورغم الإمكانيات المحدودة، إلا أن المستشفى لديها كوادر طبية متميزة.