65% من الأمريكيين يرون أنه يجب على بلادهم أن تأخذ في اعتبارها مصالح الدول الأخرى عند التعامل مع القضايا الدولية الكبرى حتى وإن استدعى ذلك تقديم تنازلات
54% من المواطنين في 61 دولة حول العالم يرون أن طفلين هو العدد الأمثل للأطفال داخل الأسرة.
79% من الفرنسيين يؤيدون حظر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي عن الأطفال دون 16 عامًا، و76% من البريطانيين و74% من الألمان و70% من الإيطاليين.
56% من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات حول العالم رأوا أن التوترات الجيوسياسية وحالات عدم الاستقرار والصراعات في صدارة المخاطر التي تواجه شركاتهم.
أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عددًا جديدًا من نشرته الدورية “نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية”، وذلك في إطار سعي المركز لرصد ومتابعة أبرز استطلاعات الرأي التي تجريها مراكز الفكر والاستطلاعات الإقليمية والعالمية، للتعرف على ما يدور بشأن القضايا المختلفة التي يتم استطلاع آراء المواطنين حولها، فضلاً عن التوجهات العالمية تجاه الموضوعات التي تهم الشأن المصري والعربي.
تضمن العدد استطلاع رأي لمركز “دراسات الآسيان” بالتعاون مع معهد “يوسف إسحاق” على عينة من المبحوثين برابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) التي تضم 11 دولة هي (بروناي، كمبوديا، إندونيسيا، لاوس، ماليزيا، ميانمار، الفلبين، سنغافورة، تايلاند، فيتنام، وتيمور الشرقية)، بهدف معرفة آرائهم في تأثير التنافس الصيني والأمريكي على منطقتهم. حيث رأى 55.2% من مبحوثي دول جنوب شرق آسيا أن على “الآسيان” تعزيز صمودها ووحدتها لمواجهة ضغوط القوى الكبرى وسط التنافس بين بكين وواشنطن في المنطقة. وتصدرت تايلاند قائمة الدول الأكثر تأييدًا لهذا الموقف بنسبة 68.4% تلتها الفلبين 66.8% وفيتنام 64.1% ثم إندونيسيا 58.1% ولاوس 55.5%. وقد فضل 52% من مبحوثي دول جنوب شرق آسيا أن تنحاز رابطة “الآسيان” إلى الصين إذا اضطرت للاصطفاف مع أحد الطرفين المتنافسين استراتيجيًا، مقابل 48% رأوا أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الخيار الأفضل. وأبدى 41.9% من مبحوثي دول الآسيان ثقتهم في قدرة الصين على أداء دور القائد الاستراتيجي للجنوب العالمي مقابل 29% أشاروا بثقة قليلة أو معدومة تجاه الصين.
واستعرض العدد استطلاع رأي أعده مركز “بيو” الأمريكي للأبحاث على عينة من المواطنين الأمريكيين بهدف معرفة رؤيتهم لنفوذ بلادهم وإلى أي مدى تأخذ الولايات المتحدة الأمريكية في اعتبارها مصالح الدول الأخرى عند اتخاذ قرارات السياسة الخارجية. حيث أبدى 53% من الأمريكيين بالعينة اعتقادهم أن بلادهم لا تراعي كثيرًا أو لا تراعي مطلقًا مصالح الدول الأخرى مقابل 46% رأوا أن بلادهم تراعي مصالح الدول الأخرى إلى حد كبير أو إلى حد معقول. ورأى 83% من الأمريكيين بالعينة أن بلادهم تتدخل في شؤون الدول الأخرى و57% أعربوا عن أن بلادهم تساهم في تحقيق السلام والاستقرار حول العالم كما اتفق حوالي نصف الأمريكيين تقريبًا (51%) على أن بلادهم تحظى بالاحترام حول العالم.
وفي سياق الاستطلاع نفسه، رأى نحو 4 من كل 10 أمريكيين بالعينة -تقريبًا 41%- أن نفوذ بلادهم يضعف ويتراجع مقابل الثلث -تقريبًا 34%- الذين رأوا أن تأثيرها يزداد قوة. وتجدر الإشارة إلى ارتفاع نسبة الذين رأوا زيادة نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2026 بمقدار 12 نقطة مقارنة باستطلاع عام 2025 حيث كانت النسبة آنذاك تبلغ 22%. وأفاد 62% من الأمريكيين بأن نفوذ الصين يزداد قوة وتأثيرًا على الصعيد العالمي.
واتصالاً بذلك، رأى 65% من الأمريكيين بالعينة أنه يجب على بلادهم عند التعامل مع القضايا الدولية الكبرى أخذ مصالح الدول الأخرى بعين الاعتبار حتى وإن استدعى ذلك تقديم تنازلات مقابل 33% رأوا أنه يتعين على بلادهم وضع مصالحها الوطنية أولاً حتى لو عارضت دول أخرى ذلك بشدة. وأعرب 57% من الأمريكيين بالعينة عن اعتقادهم بأن بلادهم تعتبر القوى العظمى عالميًا تليها الصين بنسبة 44% ثم روسيا بنسبة 24% والمملكة المتحدة بنسبة 8% والاتحاد الأوروبي بنسبة 5%.
كما تضمن العدد استطلاعًا للرأي قام به “مجلس شيكاغو للشؤون العالمية” بالتعاون مع شركة “إبسوس” على عينة من الأمريكيين بهدف التعرف على رؤية الأمريكيين لأثر الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الصينية على كلا الطرفين حيث رأى 56% منهم بالعينة أن تنامي القوة الاقتصادية للصين يمثل تهديدًا كبيرًا لبلادهم فيما أشار 29% إلى أن تنامي القوة العسكرية الصينية يشكل التهديد الأكبر. كما اعتبر72 %من الأمريكيين بالعينة أن الرسوم الجمركية التي فرضتها بلادهم على الواردات الصينية كان لها أثر سلبي على الاقتصاد الصيني والاقتصاد الأمريكي بنسبة66 %كما كان لها أثر سلبي أيضًا على رفع تكلفة المعيشة بنسبة76 %وخلق فرص العمل بنسبة61 %في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سياق الاستطلاع نفسه رأى78 %من الأمريكيين بالعينة أن الصين تريد لعب دورٍ مهيمنٍ في العالم بينما اعتبر11 %أنها تسعى لدور قيادي مشترك و8 %رأوا أنها لا تسعى للعب أي دور قيادي عالمي. وأعرب72 %من الأمريكيين بالعينة عن تأييدهم لمقترح خفض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية مقابل زيادة مشتريات الصين من الصادرات الزراعية الأمريكية بينما عارض هذا التوجه24%.
كما استعرض العدد استطلاع رأي أجرته منصة “إكستريم سكان” للأبحاث والاستطلاعات على عينة من الروس بهدف التعرف على مدى تأثر حياة المواطنين اليومية بعمليات حجب خدمات المراسلة والانقطاعات المحتملة للإنترنت في روسيا حيث أعرب48 %من الروس بالعينة المؤيدين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قلقهم بشأن احتمالية انقطاع الإنترنت مقابل68 %بين غير المؤيدين لبوتين كما أعرب45 %من الروس بالعينة المؤيدون للعملية العسكرية في أوكرانيا عن قلقهم بشأن انقطاع الإنترنت بينما كانت النسبة69 %بين غير المؤيدين للعملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا.
وأفاد75 %من الروس بالعينة غير المؤيديين للعملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا بتضرر حياتهم نتيجة حظر تطبيقات المراسلة مقابل60 %من المؤيديين للعملية العسكرية الذين أشاروا لتأثر حياتهم بهذه القيود الرقمية. وذكر82 %من الروس بالعينة غير المؤيديين للعملية العسكرية أنهم تعرضوا لانقطاعات في الإنترنت خلال الأشهر الـ12 السابقة لإجراء الاستطلاع مقارنة بـ73 %بين المؤيديين للعملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا بينما أفاد75 %من الروس بالعينة مؤيدي العملية العسكرية بأن تعطل تطبيقات المراسلة أثر سلباًعلى تواصلهم مع العائلة والأصدقاء بينما أشار37 %لتأثر أعمالهم بسبب تعطل هذه التطبيقات بينما ذكر23 %تأثر عمليات تبادل الملفات.
وتضمن العدد استطلاعًا للرأي أجرته شركة “سافانتا” على عينة تضم3500 مواطن في كلٍّ من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا والمملكة المتحدة والدول الإسكندنافية بشمال أوروبا بالإضافة إلى1000 مواطن في كلٍّ كندا والولايات المتحدة الأمريكية بهدف التعرف علي أوضاع هؤلاء المواطنين الاقتصادية وكيف يتكيفون معها وقد أبدى63 %من الفرنسيين عدم ثقتهم بالأوضاع الاقتصادية بشكل عام وقد اتفق مع هذا الرأي55 %من الألمان و51 %من الإسبان ونصف مواطني كلٍّ المملكة المتحدة وإيطاليا (%50 لكل منهما) وكذلك48 %من الهولنديين و42 %من الدول الإسكندنافية بشمال أوروبا وأفاد45 %من الفرنسيون والألمان أنهم لا يشعرون بالثقة بأوضاعهم المالية مقارنةً بالأشهر السابقة لإجراء الاستطلاع يليهما مواطنو الدول الإسكندنافية بشمال أوروبا38 %. ثم الإيطاليون والإسبان (37%) لكل منهما ثم البريطانيون (35%) و29٪الهولنديون.
وأعرب44 ٪من المبحوثِين بالدول التي شملها الاستطلاع أنهم أصبحوا ينفقون بحذر ويحاولون زيادة الادخار بينما ذكر26 ٪أنَّهم يقومُون بتقليص النفقات عن طريق الشراء مِن العلامات التجارية الأرخص أو التسوق مِن متاجر أقل تكلفة و14 ٪قامُوا بخفض كل النفقات الممكن الاستغناء عنها لأنَّ لديهم قلق شديد بشأن المستقبل بينما أعرب16 ٪عن أنهم يعرفُون بالمشكلات التي يواجهها الاقتصاد بشكل عام لكنها لم تؤثر عليهم شخصيًا بشكل كبير.
كما أعرب34 ٪من الألمان بالعينة أنهم قامُوا بزيادة إنفاقِهِمَ عَلَى البنزين فِي الربع الأول مِن عام2026 مقارنةً بإنفاقِهِمَ خلال عام2025 يليهما مواطنو إيطاليا بنسبة31 ٪ثم مواطنو المملكة المتحدة30٪ ومواطنو فرنسا29٪ ومواطنو هولندا26٪ ومواطنو إسبانيا23٪ بينما انخفضت هذه النسبة بشكل ملحوظ فِي الدول الإسكندنافية بشمال أوروبا لتصل13٪.
واحتوى عدد مركز المعلومات عَلَى استطلاع رأي قامت به شركة “إف تي لونجيتيود” التابعة لمجموعة فاينانشال تايمز لصالح شركة “آرنست آند يونغ” عَلَى عَيِّنَة مِن1200 رئيس تنفيذي مِن كبرى الشركات حول العالم خلال شهري مارس وأبريل2026 بهدف التعرف عَلَى مدى تأثير حالة عدم الاستقرار العالمي عَلَى شركاتهِم واستراتيجياتهِم للتعامل مع هذه المخاطر وقد رأى56 ٪مِن الرؤساء التنفيذيِينَ بِالعَيِّنَة أنّ التوترات الجيوسياسية وحالات عدم الاستقرار والصراعات تأتي فِي صدارة المخاطر التي تواجه شركاتهُم خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة تليها التقلبات الاقتصادية الكلية مثل (التضخم وأسعار الفائدة وتباطؤ النمو)31 ٪.
وأعرب24 ٪مِن الرؤساء التنفيذيِينَ بِالعَيِّنَة أنّ تعزيز المرونة المالية عبر ضبط التكاليف وإعادة تخصيص رأس المال والحفاظ عَلَى السيولة النقدية يأتي فِي مقدمة الإجراءات التي تتخذها الشركات لمواجهة المخاطر وتحديات عدم اليقِين الحالية يليها الاستثمار فِي تطوير المهارات وتوسيع قاعدة المواهب والاستفادة مِن التكنولوجيا لتعزيز الإنتاجية20 ٪ثم تسريع وتيرة الاستثمار الرقمي والذكاء الاصطناعي15 ٪.
واتصالاً بذلك أفاد80 ٪مِن الرؤساء التنفيذيِينَ بِالعَيِّنَة أنّهُم يخططُون لزيادة الاستثمار فِي الذكاء الاصطناعي لعام2026 مقارنةً بمستويات الاستثمار فِي عام2025 وفي المقابل أفاد18 ٪مِنْهُم أنّهُم يخططُون للحفاظ عَلَى مستويات الاستثمار نفسها بينما أفاد1 ٪فقط أنّهُم يخططُون لتقليل الاستثمار وأعرب44 ٪مِن الرؤساء التنفيذيِينَ بِالعَيِّنَة أنّ إعادة تصميم الوظائف لدمج القدرات البشرية مَع قدرات الذكاء الاصطناعي تأتي فِي مقدمة الإجراءات التي تتبناها المؤسسات لمواكبة التوسع فِي استخدام الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الثلاث المقبلة فيما أشار42 ٪إلى ضرورة إعادة تأهيل وتطوير مهارات الموظفين الحاليِين عَلَى نطاق واسع كما أوضح35 ٪أن مؤسساتهِم تتجه لزيادة التوظيف فِي مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات والوظائف الرقمية وأشار32٪ لتوجه شركاتهِم نحو تغيير التوزيع الجغرافي للقوى العاملة.
وأعرب62 ٪مِن الرؤساء التنفيذيِينَ بِالعَيِّنَة أنّ صفقات الاندماج والاستحواذ تأتي فِي مقدمة الصفقات المحتملة خلال الاثني عشر شهرًا التالية لإجراء الاستطلاع يليها تصفية الاستثمارات/ بيع الأصول42 ٪ورأى48 ٪مِن الرؤساء التنفيذيِينَ بِالعَيِّنَة أنّ القدرة عَلَى تعزيز التكنولوجيا أو قدرات الذكاء الاصطناعي تُعد العامل الأكثر أهمية عند اتخاذ قرار عمليات الاستحواذ المحتملة أو التخارج مِن المحفظة خلال الأشهر الاثني عشر التالية لإجراء الاستطلاع تليها الملاءمة الاستراتيجية مَع أولويات النمو طويلة الأجل47٪ فيما أشار30٪ منهم إلى أهمية وضع هامش الربح والعائد عَلَى رأس المال المستثمر.
واستعرض مركز المعلومات عبر هذا العدد استطلاع رأي أجرته مؤسسة “جالوب الدولية” عَلَى عَيِّنَة مِنْ المواطنين فِي61 دولة حول العالم بهدف التعرف عَلَى العدد الأمثل للأطفال داخل الأسرة حيث رأت54٪ مِن المبحوثِين بالعَيِّنَة أنّ طفلَيْن هو العدد الأمثل للأطفال داخل الأسرة بينما فضل27٪أن يكون عدد الأطفال ثلاثة فأكثر فِي الأسرة فيما فضل9٪أن يكون العدد طفل واحد فقط وقال4٪إن عدم إنجاب الأطفال هو النموذج الأمثل.
كما تضمن العدد استطلاع للرأي أجرته شركة “يوجوف” لأبحاث السوق عَلَى عَيِّنَة شملت ست دول أوروبية هي (ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا وبريطانيا) وذلك بهدف استكشاف توجهات الرأي العام تجاه حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن16 عامًا حيث أعرب79٪ مِن الفرنسيِين بالعَيِّنَة عن تأييدهِم لحظر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون16 عامًا يليهن البريطانيُون76٪ ثم الألمان74٪ فيما أبدى70٪ مِن الإيطاليِين دعمَهُمْ لهذا التوجه.
كما عبر83٪ مِن الفرنسيِين بالعَيِّنَة ممن تبلغ أعمارُهُمْ55 عامًا فأكثر عن تأييدهِم لحظر حسابات التواصل الاجتماعي يليهن البريطانيُون بنسبة80٪ ثم الألمان76٪ ضمن الفئة العمرية نفسها ورأى61٪ مِن الإيطاليِين بالعَيِّنَة أنّ حظر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون16 عامًا يُعد إجراءً فعالاً للحدّ مِن استخدامهِم لهذه المنصّات وهو ما يتقارب مَع رَأي نحو53٪ مِن الإسبان و46٪ مِن الفرنسيِين فيما رأت54٪ مِن البريطانيِينَ بالعَيِّنَة أنّ هذا الحظر غير فعالٍ فِي منع الأطفال مِن إنشاء حساباتهم واستخدامهَا وهو رَأيٌ يُشاركُهُ49٪ مِن البولنديين و46٪ مِن الألمان.

