شهدت مدينة الرحاب في كيما تجمعاً كبيراً لأبناء محافظة أسوان والمحافظات المجاورة، حيث حضر نحو 3 آلاف مواطن مراسم الصلح بين عائلتي آل عبد الناصر أولاد نجم بنجع حمادي، وعبد الحافظ بقبيلة الأشراف، بحضور عدد من القيادات الأمنية والدينية والشعبية.

وفي كلمته، أشاد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، بالحضور وبالجهود المبذولة من مديرية أمن أسوان ولجنة الصلح وكبار القبيلتين لإنهاء الخلافات وإعادة الوئام بين أبناء المجتمع، مؤكداً أن الصلح من القيم الأساسية التي يدعو إليها الدين.

وشدد محافظ أسوان على دعم المحافظة لكل المبادرات التي تهدف إلى إنهاء النزاعات، مشيراً إلى أن هذه الجهود تعزز وحدة الصف وتحقق السلم والأمن الاجتماعي بين جميع فئات المجتمع الأسواني، وأن دور الجميع هو حماية الوطن.

كما أشار إلى أهمية التكاتف بين أبناء الوطن في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، داعياً إلى توجيه الجهود نحو العمل والإنتاج لدعم التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

المحافظ أعرب عن تقديره للعائلتين على استجابتهما لنداء العقل والحكمة، مؤكدًا أن الروابط المشتركة بين أبناء المجتمع أكبر من أي خلافات، ودعا إلى تعزيز التعاون والعمل من أجل بناء مجتمع أكثر تماسكاً.

اختتم لاشين كلمته بالدعاء بأن يديم الله نعمة الأمن والسلام بين أبناء الوطن، وأن يحفظ مصر من كل سوء.

وفي ختام المراسم، تم إهداء محافظ أسوان والقيادات الأمنية ولجنة الصلح دروع تقديرية من مؤسسة صعيد بلا ثأر، تعبيراً عن الشكر للجهود المبذولة في إتمام المصالحات.

تؤكد هذه المراسم على حرص أبناء أسوان على قيم التسامح والتراحم، ودور لجان المصالحات في دعم الاستقرار وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم في المحافظة.