قالت وزارة التعليم في فنزويلا، إن عددًا من المدارس ستُحوَّل إلى مراكز للإغاثة الطارئة وإيواء العائلات المتضررة جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد. وكانت السلطات الفنزويلية قد أعلنت تعليق الدراسة في جميع أنحاء البلاد عقب الكارثة.

وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريجيز، حالة الطوارئ القصوى في البلاد، إثر تعرض فنزويلا لزلزالين متتاليين وُصفا بأنهما الأقوى والأعنف اللذين يضربان البلاد منذ عام 1900. وأسفرت الكارثة في حصيلة رسمية أولية مرشحة للارتفاع عن مقتل 164 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 971 آخرين.

الأقوى والأعنف منذ عام 1900.. زلزال مزدوج يضرب فنزويلا

وحذرت رودريجيز في خطاب تلفزيوني من أن هذه الأرقام تمثل “تقديرات مبدئية”، مؤكدة أن الضحايا في تصاعد مستمر مع تواصل عمليات البحث والإنقاذ المعقدة تحت أنقاض عشرات المباني المنهارة، لا سيما في العاصمة كاراكاس ومحيطها.

وفقاً لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، ضربت المنطقة هزتان عنيفتان يفصل بينهما 39 ثانية فقط؛ الأولى اعتُبرت هزة استباقية بقوة 7.2 درجة، تلتها الهزة الرئيسية المدمرة بقوة 7.5 درجة، وكان مركزهما في غرب بلدة “مورون” على الساحل الكاريبي (حوالي 170 كيلومتراً غرب العاصمة كاراكاس)، وعلى عمق ضحل لم يتجاوز 13 كيلومتراً، مما ضاعف من آثارها التدميرية.

وقد امتد الشعور بالزلزالين لآلاف الكيلومترات وصولاً إلى مناطق في كولومبيا المجاورة والأمازون البرازيلي. وعقب الزلزالين، سُجلت أكثر من 30 هزة ارتدادية، مما يهدد بانهيار الأبنية المتصدعة أصلاً.