شنَّ الدكتور مأمون فندي، المحلل السياسي، هجومًا حادًا على عادة إطلاق أسماء نجوم الكرة العالمية على اللاعبين المصريين المحترفين، في منشور له على منصة “إكس” أثار جدلًا كبيرًا بين المتابعين.

اعتبر فندي أن تسميّة لاعب مصري بأسماء مثل “تريزيجيه” أو “زيكو” أمر “معيب”، وأشار إلى أن هذا يعكس تقليدًا أعمى ومبالغة غير مبررة، وتساءل بلهجة استنكارية عن مدى “السخف” الذي قد يحدث إذا واجه لاعب يُلقب بـ”نيمار المصري” النجم البرازيلي “نيمار الأصلي” في مباراة للمنتخب، مما يضع اللاعبين في مواقف محرجة على الساحة الدولية.

### «لا تتوقف عن إلقاء الحصى».. رسالة مأمون فندي للمثقفين على منصة إكس.

تحدث فندي عن دور المثقف في منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا على أهمية المشاركة المستمرة في النقاشات وطرح أفكار جديدة في الفضاء الرقمي.

قال إن منصات التواصل تشبه نهرًا تتدفق فيه المياه الصافية مع الشوائب، وأوضح أن مسؤولية المثقف لا تقتصر على مراقبة هذا المشهد، بل تمتد للسعي نحو إحداث حراك فكري من خلال طرح رؤى جديدة وإثارة النقاشات البناءة التي تسهم في تجديد الأفكار وتوسيع آفاق الحوار.

وأضاف أن الاستمرار في تقديم الأفكار والمبادرات الفكرية يشبه إلقاء الحصى في النهر من حين لآخر، مما يخلق تيارات جديدة ويمنع حالة الجمود الفكري، مؤكدًا أن هذا الدور من أهم المهام التي ينبغي أن يضطلع بها المثقف على منصات التواصل الاجتماعي.