استضاف الإعلامي عمرو الليثي النجم حمزة العيلي في حلقة خاصة من برنامجه “واحد من الناس”، حيث تحدث عن مشواره الفني وتجربته في الدراما المصرية خلال شهر رمضان.
في بداية الحلقة، أشار الليثي إلى موهبة العيلي الفريدة وقدرته على التقمص، مؤكدًا أنه استطاع أن يلفت الأنظار بشخصيتي عوني في مسلسل “حكاية نرجس” ودرويش في مسلسل “النص”، حيث قدم أداءً متميزًا.

شخصية عوني كانت تعكس صراعات نفسية واجتماعية معقدة، بينما جسد شخصية درويش بشكل متقن، مما جعله يعتبر جوكر الدراما المصرية، حيث قال الليثي إن الفنان الحقيقي هو من يكتب ملامح شخصيته قبل أن يقرأ النص.
أطلق الليثي على العيلي لقب “ساحر التشخيص”، مشيرًا إلى أن اسمه أصبح علامة للجودة في أي عمل فني، وهو محمد حمزة العيلي، المعروف بفنه الراقي.
عبّر العيلي عن سعادته بظهوره في البرنامج وتكريمه من قبل الليثي، حيث تم تكريمه من قبل الشركة المتحدة وقناة الحياة تقديرًا لتألقه في الموسم الدرامي الأخير.
كما كشف العيلي عن كواليس مشاركته في دراما رمضان، وتحدث عن لحظات صعبة عاشها، مثل موقف تعرضه لحادث كاد أن يودي بحياته، حيث قال: “رجلي كانت على القضيب وعجلة القطر كانت معدية”

تطرق العيلي أيضًا إلى فلسفته في الحياة والتمثيل، معترفًا بأنه وافق على دور ندم عليه بعد توقيع العقد بسبب ظروف مالية صعبة مر بها.
كما تحدث عن أصعب المشاهد التي واجهها في مسيرته، مشيرًا إلى مشهد تكسير الرجل الذي أثر عليه نفسيًا وعصبيًا، وكشف عن حلمه الكبير في تقديم شخصية الدكتور مصطفى محمود.
وفي ختام الحلقة، تناول العيلي حياته الأسرية، ووجه رسالة اعتذار لوالديه وإخوته عن أي أيام صعبة مرت عليهم في الماضي.

