تردد اسم أكمل قرطام بشكل كبير في الساعات الأخيرة، بعد الجدل الذي أثاره بيان الحركة المدنية الديمقراطية حول هدم قصر يطل على نهر النيل يملكه.

من هو أكمل قرطام؟

أكمل قرطام واحد من الشخصيات البارزة في عالم الأعمال بمصر، وُلد في محافظة الشرقية في 11 يناير 1955، وتخرج من كلية هندسة البترول بجامعة القاهرة، وبدأ حياته المهنية في قطاع البترول والاستثمارات.

استطاع قرطام أن يحقق نجاحات كبيرة، حيث أصبح رئيس مجلس إدارة مجموعة صحارى للبترول، كما له دور سياسي بارز من خلال رئاسته حزب المحافظين وعضويته في الحركة المدنية الديمقراطية، ولم يقتصر نشاطه على السياسة بل كان من الشركاء المؤسسين لصحيفة المصري اليوم، كما شغل عضوية مجلس أمناء جريدة التحرير، التي ارتبطت باسمه لسنوات حتى تم تصفيتها في 2020.

خاض أكمل قرطام انتخابات مجلس الشعب عدة مرات عن دوائر المعادي والبساتين ودار السلام، وفي عام 2005 حصل على حكم من محكمة النقض المصرية يؤكد أحقيته في الفوز بمقعد البرلمان بعد الطعن على نتيجة الانتخابات.

أزمة جريدة التحرير

في عام 2020، أعلنت إدارة شركة التحرير للطباعة والتوزيع، التي يملكها أكمل قرطام، عن تصفية جريدة التحرير بقرار من الجمعية العمومية للشركة.

جاء هذا القرار بعد صراع طويل بين إدارة الجريدة والعاملين بها، حيث اعترض الصحفيون على قرارات تتعلق بساعات العمل والأجور، مما أدى إلى تنظيم اعتصام استمر عدة أشهر، مع اتخاذ إجراءات نقابية وقانونية للمطالبة بحقوقهم.