أعرب الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، عن انبهاره الشديد بحجم التنمية والتطور الشامل الذي تشهده مصر منذ آخر زيارة له عام 2010، مشيداً بشكل خاص بالعاصمة الجديدة.
ووصف “ستوب” خلال لقاء صحفي داخل القصر الرئاسي بهلسنكي، مصر بأنها مثبت إقليمي للاستقرار يمتلك خيوطاً دبلوماسية حيوية تربط الشرق الأوسط وأفريقيا بأوروبا وأمريكا.
وعن كيفية موازنة فنلندا في رؤيتها لمصر بين كونها شريكًا استثماريًا واعدًا جاءت إليه 19 شركة فنلندية، وبين دورها كركيزة أساسية وضامن للاستقرار الأمني في المنطقة وسط توترات مضيق هرمز وإيران.
وقال الرئيس: أولاً وقبل كل شيء، أعتقد أن الموقع الجغرافي لمصر هو، في كثير من النواحي، استراتيجي ومهم جداً، كما أن لها علاقات وثيقة مع شمال إفريقيا، ومع شرق وجنوب القارة السمراء، فضلاً عن كونها لاعبًا رئيسيًا ومحوريًا في الشرق الأوسط، مثل ملف قطاع غزة، وتتمتع بعلاقات جيدة مع أوروبا والولايات المتحدة، لذا فإن خيوطها تسير في اتجاهات مختلفة كثيرة.
وأعرب الرئيس عن سعادته بالنتائج التي حققتها الشركات الـ19 ومساعيها لإبرام عقود متميزة، مجددًا قناعته بأن مصر تلعب وستستمر في لعب دور بالغ الأهمية كـ “مثبت إقليمي للاستقرار”.
وعن المشروع المشترك الأبرز المنتظر تنفيذه قريباً كترجمة لهذه الزيارة، كشف مبتسمًا عن كواليس دارت بينه وبين وزير التعليم الفنلندي حيث استفسر منه: هل بدأت بالفعل في بناء المدارس الفنلندية في مصر؟ وتلقى تأكيدًا بأن الوزير يعمل على هذا الملف بقوة حالياً.

