استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وأحمد كجوك وزير المالية، والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة. ومن الجانب القطري حضر علي بن أحمد الكواري وزير المالية، والدكتور محمد الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى مصر، وطلب نقل تحياته إلى أخيه الأمير تميم بن حمد آل ثاني. كما أشاد بما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تقدم ونمو، معربًا عن تطلعه لمواصلة تعزيز هذه العلاقات في مختلف القطاعات السياسية والتجارية والاستثمارية. وأكد على أهمية البناء على مخرجات اللجنة العليا المصرية – القطرية المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي في مجالات متعددة. كما أعرب الرئيس عن تطلعه لزيادة الاستثمارات القطرية في مصر واستعداد الدولة المصرية لتقديم كافة التسهيلات اللازمة في هذا الإطار.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تناول أيضًا تطورات القضايا الإقليمية. حيث أكد الرئيس على أهمية احتواء التصعيد الإقليمي الراهن مع الأخذ في الاعتبار تداعياته على استقرار المنطقة وآثاره الاقتصادية والتجارية. كما نوه بالجهود الحثيثة التي تبذلها مصر من أجل خفض التصعيد الحالي. وفي هذا السياق، جدد الرئيس موقف مصر الداعم لأمن دولة قطر وسائر الدول العربية، ورفضها التام لأي محاولات للمساس بسيادتها واستقرارها.

كما تم التطرق إلى التعاون والتنسيق القائم بين مصر وقطر لتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة. حيث تم التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف بتنفيذ التزاماتها بموجب خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لوقف الحرب، مما يعزز الاستقرار ويساهم في سرعة البدء بعملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار. بالإضافة إلى ضرورة تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع.

وفي هذا الصدد، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق بين البلدين الشقيقين بشأن تنفيذ اتفاق وقف الحرب والحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي بشكل عام.