تحولت ضغطة بسيطة على إعلان ممول على “فيسبوك” إلى كابوس حقيقي لعائلة في الأقصر، حيث تعرضت سيدة لعملية احتيال إلكتروني أدت إلى فقدان أكثر من 500 ألف جنيه من حسابها البنكي، مما أثار قلق الكثيرين من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

إعلان يحمل اسم بنك شهير

كما أوضحت الأسرة، فإن السيدة رأت إعلانًا ممولًا يحمل اسم أحد البنوك المعروفة وكان يبدو كأنه رسمي، مما جعلها تضغط على الرابط دون أن تدرك أنها وقعت في فخ احتيال محكم. الرابط نقلها مباشرة إلى محادثة على “واتساب”، حيث بدأت سلسلة إجراءات أدت إلى تحويلات مالية وسحب مبالغ كبيرة من حسابها.

أكثر من نصف مليون جنيه اختفت

أكدت الأسرة أن المبالغ التي تم تحويلها تجاوزت 500 ألف جنيه، وهي حصيلة سنوات من العمل والادخار، وأشارت إلى أن جزءًا كبيرًا من الأموال تم تحويله إلى حسابات مصرفية تم الإبلاغ عنها للجهات المختصة.

تحرك أمني سريع

عند اكتشاف الواقعة، توجهت الأسرة إلى الجهات الأمنية وحررت محضرًا رسميًا، وبدأت مباحث الإنترنت في فحص البلاغ واتخاذ الإجراءات اللازمة لتتبع التحويلات المالية وكشف ملابسات الحادث. الأسرة أشادت بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية وتعاونها في التعامل مع الموقف منذ البداية.

طريقة نصب جديدة تحصد الضحايا

وكشفت الأسرة أن هذه الواقعة ليست الوحيدة، حيث أبلغهم مسؤولون بوجود عدد من الحالات المشابهة في فترة قصيرة، مما يعكس خطورة أساليب الاحتيال الإلكتروني الحديثة التي تستغل ثقة المواطنين في الإعلانات الممولة.

خبراء يحذرون من الإعلانات الوهمية

تأتي هذه الواقعة كتحذير من خطورة الضغط على الروابط مجهولة المصدر أو التعامل مع الرسائل والمحادثات التي تطلب بيانات شخصية أو مصرفية، خاصة مع تزايد استخدام المحتالين لتقنيات أكثر احترافية للإيقاع بالضحايا.

شقاء سنوات تبخر في لحظات

بينما تنتظر الأسرة نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية، تبقى هذه الواقعة رسالة تحذير قوية لكل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن إعلانًا واحدًا قد يكفي لخسارة مدخرات سنوات طويلة إذا لم يتم التأكد من مصدره قبل التفاعل معه.