أفاد موقع أكسيوس أن جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، سيقوم برحلة إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل تشمل زيارة لمصر وإسرائيل، وذلك لإجراء محادثات حول الوضع في غزة.
تظهر حكومة نتنياهو شكوكًا كبيرة حيال خطة الولايات المتحدة بشأن غزة، حيث تزداد حساسية القضية سياسيًا مع اقتراب الانتخابات المقبلة في أكتوبر. وأكد مسؤول أمريكي قائلاً: “نتفق على الهدف الاستراتيجي، لكن إسرائيل أعربت عن بعض الشكوك حول الخطة، ونريد التحدث معها لضمان التنسيق بيننا”، مشيرًا إلى أن المواعيد الدقيقة للزيارة قابلة للتغيير.
من جهته، أعلن ترامب قبل أسبوعين أن مجلس السلام التابع له توصل إلى اتفاق مع حماس لنزع سلاح غزة ونقل السيطرة المدنية والأمنية إلى حكومة تكنوقراطية فلسطينية جديدة. وفي يوم الأحد، تحت ضغط من شركائه في الائتلاف ومعارضيه السياسيين، رفض نتنياهو علنًا خطة نزع سلاح حماس.
جاء بيان نتنياهو بعد أيام قليلة من مكالمة هاتفية أجراها مع كوشنر، وعد خلالها بإعطاء الخطة فرصة رغم تشكيكه فيها. كما تعهد بكبح الهجمات على غزة لبدء عملية نزع السلاح.
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن البيت الأبيض اعتبر بيان نتنياهو مناورة سياسية في موسم الانتخابات وليس بالضرورة إعلانًا سياسيًا. وأضاف: “نتفهم احتياجات بيبي السياسية. لا مشكلة لدينا في ذلك طالما أنه يواصل تنفيذ ما نطلبه، خصوصًا فيما يتعلق بكبح الهجمات على غزة”.
ويعتزم كوشنر السفر إلى إسرائيل برفقة نيكولاي ملادينوف، الذي تم تعيينه ممثلاً سامياً لمجلس السلام في غزة، للاجتماع مع نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين. ومن المتوقع أيضًا أن يجتمع كوشنر في القاهرة مع وسطاء غزة من مصر وقطر وتركيا.
وأشار التقرير إلى أن البيت الأبيض لا يرغب في أن تعرقل الانتخابات الإسرائيلية تنفيذ المرحلة التالية من الخطة، وفي الوقت نفسه لا يريد نتنياهو تقديم تنازلات قد تضر به سياسيًا. لكنه أيضًا لا يرغب في مواجهة مع ترامب قبل الانتخابات.

