شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم بمدينة العلمين الجديدة، توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين وزارة الشباب والرياضة والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي. وقّع البروتوكول عن وزارة الشباب والرياضة جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وعن التحالف الوطني المهندس خالد عبد العزيز، رئيس مجلس الأمناء. جاء ذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة والتحالف الوطني ومؤسسات العمل الأهلي التنموي.

يهدف البروتوكول إلى تعظيم الاستفادة من شبكة مراكز الشباب التابعة للوزارة، والتي تضم أكثر من 4,500 مركز منتشرة في مختلف محافظات الجمهورية. سيتم ذلك من خلال تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة في مجالات تنموية متعددة، مما يسهم في توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم جهود تمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية.

أبرز مجالات التعاون

التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال: إنشاء وتشغيل حاضنات أعمال ريفية في ما لا يقل عن 449 مركزًا، وربط المستفيدين بفرص التمويل والتدريب المهني ودعم ريادة الأعمال.

بناء القدرات والتحول الرقمي: تفعيل أكاديمية افتراضية لتأهيل العاملين في المجتمع المدني، إلى جانب تنفيذ برامج للتدريب الرقمي والتكنولوجي.

الصحة والتنمية المجتمعية: تنفيذ القوافل الطبية والتعليمية، بما في ذلك قوافل “إيد واحدة”، وتنفيذ برامج للتوعية والوقاية الصحية ومكافحة الأنيميا والسمنة لدى طلاب التعليم الفني.

التطوع والمشاركة المجتمعية: تنظيم أسبوع للتطوع في 500 قرية وربط منصة “إنسان” للتطوع بقاعدة بيانات المتطوعين لدى الجهات التابعة للوزارة لتعزيز فرص المشاركة المجتمعية المنظمة.

الأنشطة الرياضية والشبابية: تنظيم مواسم رياضية للتحالف وتنفيذ أنشطة وبرامج داعمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأولى بالرعاية.

تمكين المرأة والأسرة: دعم إنشاء وحدات للمرأة المنتجة وتنفيذ برامج للتدريب والتأهيل المهني للسيدات والفتيات لتعزيز فرص التمكين الاقتصادي.

الشراكات والاستدامة المالية: تصميم باقات تمويلية مبتكرة تتضمن مساهمات مجتمعية من الشركات وبحث آليات تمويل قائمة على الأثر الاجتماعي.

الاستجابة الإنسانية والإغاثة: الاستفادة من مراكز الشباب كنقاط ارتكاز لوجستية لدعم جهود الاستجابة للأزمات والكوارث والطوارئ.

البحث والتطوير وقياس الأثر: تعزيز تبادل المعلومات والتعاون مع مرصد بيانات العمل الأهلي التابع للتحالف الوطني لدعم إعداد مؤشرات لقياس الأثر التنموي وفقًا للمعايير الدولية.

وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن البروتوكول يعكس حرص الوزارة على إتاحة شبكة مراكز الشباب أمام مؤسسات العمل الأهلي الجادة والقادرة لتعظيم الاستفادة منها باعتبارها أصلًا وطنيًا يمكن توظيفه لخدمة الشباب والمجتمع. وأشار إلى أن الوزارة ماضية في تعميق هذا النهج وتعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة المعنية بالتنمية.

من جانبه، أعرب المهندس خالد عبد العزيز عن تقدير التحالف لدعم الدولة المصرية لهذا التوجه. وأوضح أن البروتوكول يفتح آفاقًا واسعة أمام مؤسسات التحالف للوصول إلى الفئات المستهدفة في مختلف ربوع الجمهورية، لا سيما في المناطق الريفية التي تمثل جزءًا رئيسيًا من شبكة مراكز الشباب المستهدفة بالتعاون.

كما شهدت فعاليات اليوم بمدينة العلمين الجديدة توقيع عدد من بروتوكولات التعاون الثنائية بين محمد سعيد مازن الوكيل الدائم لوزارة الشباب والرياضة وعدد من المؤسسات التنموية الأعضاء في التحالف الوطني. شملت هذه المؤسسات مؤسسة مصر الخير التي وقّع عنها الدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة ومؤسسة الصديقية التي وقّعت عنها جيهان زكي الرئيسة التنفيذية للمؤسسة ومؤسسة صناع الخير للتنمية التي وقّع عنها هاني عبد الفتاح الرئيس التنفيذي للمؤسسة.

تأتي هذه البروتوكولات الثنائية كخطوة فورية لتفعيل بروتوكول التعاون المبرم بين الوزارة والتحالف الوطني وتأكيدًا على اتساع دائرة التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومنظومة العمل الأهلي المصري بما يدعم تنفيذ البرامج والمبادرات التنموية والوصول بالخدمات إلى الفئات المستهدفة في مختلف المحافظات.

وشهد توقيع البروتوكولات الثنائية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ووزير الشباب والرياضة وأسامة الأزهري وزير الأوقاف والمهندس خالد عبد العزيز ورئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وحاتم متولي نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف والدكتور مصطفى زمزم وحسن مصطفى مساعدي وزير الشباب والرياضة والدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسستي مصر الخير والصديقية إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والتحالف والمؤسسات الأهلية والتنموية.

يأتي توقيع البروتوكول في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة ومؤسسات العمل الأهلي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية نحو تعظيم الاستفادة من الأصول والمنشآت العامة ودعم جهود بناء الإنسان المصري وتمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام يصل إلى مختلف فئات المجتمع.