بعد اعتماد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام بمحافظة الجيزة وإعلانه رسميًا، تزايدت عمليات البحث من قبل الطلاب وأولياء الأمور لمعرفة الحد الأدنى للقبول للعام الدراسي الجديد 2026/2027.

ويحرص آلاف الطلاب الناجحين في الشهادة الإعدادية على الاطلاع على تفاصيل التنسيق، بعد إعلان درجات القبول رسميًا، للتأكد من إمكانية الالتحاق بالثانوي العام أو التوجه إلى البدائل التعليمية المناسبة، وفقًا للمجموع الذي حصل عليه كل طالب.

الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام في الجيزة

أوضح المحافظ أن الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام الرسمي بلغ 230 درجة، بينما تقرر أن يكون الحد الأدنى للقبول بفصول الخدمات 200 درجة، على أن تتولى مدارس الثانوي العام الرسمية لغات والمدارس الخاصة لغات والمدارس الدولية قبول طلابها وفقًا للضوابط والقواعد المنظمة لذلك.

وأشار محافظ الجيزة إلى أن تحديد درجات القبول جاء استنادًا إلى نسب النجاح بالشهادة الإعدادية هذا العام والطاقة الاستيعابية والكثافات الطلابية بمختلف المدارس الثانوية على مستوى المحافظة بما يحقق التوازن بين أعداد الطلاب والأماكن المتاحة.

أكد الدكتور أحمد الأنصاري حرص المحافظة على توفير فرص تعليمية مناسبة لجميع الطلاب، متمنيًا لهم دوام التفوق والنجاح في المرحلة الثانوية، داعيًا أبناءه الطلاب إلى بذل المزيد من الجهد والاجتهاد لتحقيق طموحاتهم العلمية.

مطالبات بخفض تنسيق القبول بالثانوي العام

مع إعلان تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام، تصاعدت مطالبات عدد كبير من أولياء الأمور وطلاب الشهادة الإعدادية بإعادة النظر في الحد الأدنى للقبول، مطالبين بخفضه لإتاحة الفرصة أمام شريحة أكبر من الطلاب للالتحاق بالثانوي العام.

وأكد أولياء الأمور في مناشداتهم أن مطلبهم يأتي مراعاة للحالة النفسية والاجتماعية لهم ولأبنائهم، خاصة بعد حالة الترقب والقلق التي صاحبت إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية. وطالبوا بإعادة النظر في الحد الأدنى بما يحقق مصلحة الطلاب ويمنحهم فرصة أكبر للالتحاق بالثانوي العام، مع الأخذ في الاعتبار ظروف الأسر وحرصها على مستقبل أبنائها.

أشار عدد من أولياء الأمور إلى أن الإبقاء على الحد الأدنى عند 230 درجة قد يحرم عددًا من الطلاب المتفوقين من تحقيق حلمهم في الالتحاق بالثانوي العام، رغم أن درجاتهم جاءت قريبة للغاية من الحد المعلن. وطالبوا بخفض درجة القبول بما يتيح الفرصة أمام هؤلاء الطلاب ويُراعي مصلحتهم.