أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن الطائرة الرئاسية الجديدة “إير فورس ون” التي أهدتها قطر ستخضع للصيانة والتحديث، وذلك وسط تزايد المخاوف بشأن تجهيزاتها الأمنية.
وعند عودته من حضور نهائي كأس العالم لكرة القدم في نيوجيرسي يوم الأحد، استفسر الصحفيون عن ما إذا كانت الطائرة تفتقر إلى قدرات الدفاع الصاروخي.
وكان قرار ترامب بالعودة من قمة الناتو في تركيا على متن طائرة رئاسية أخرى قد أثار ضجة إعلامية في وقت سابق من هذا الشهر، مما أثار تكهنات حول سبب التخلي عن الطائرة التي تبرعت بها قطر ومدى جاهزية طائرة “إير فورس ون” الجديدة.
وفي حديثه لوسائل الإعلام آنذاك، نفى ترامب وجود أي مخاوف أمنية، لكنه أضاف: “كما تعلمون، حياة الرئيس محفوفة بالمخاطر”. وتابع قائلاً: “أنا على رأس قائمة الاغتيالات لدى إيران”.
جدل حول الطائرة الجديدة بعد أول رحلة لترامب على متنها
ذكرت شبكة NBC News أن جهاز الخدمة السرية حث ترامب على العودة بالطائرة القديمة من تركيا نظراً لمغادرته من منطقة قريبة من الشرق الأوسط، ولأن الولايات المتحدة كانت قد استأنفت أعمالها العدائية مع إيران.
هذا الشهر، استدعت وزارة العدل الأمريكية أربعة صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز بعد نشرهم تقارير تتعلق بالمخاوف الأمنية المرتبطة بالطائرة الرئاسية الجديدة.
تلقت طائرة بوينج 747-8 العملاقة الفاخرة هدية من العائلة المالكة في قطر عام 2025 لتكون الطائرة الرئاسية الجديدة لترامب. وفي يونيو، استقبل ترامب الطائرة في قاعدة أندروز الجوية المشتركة الواقعة على مشارف واشنطن.
وقد زُينت الطائرة بألوان الأحمر والأبيض والأزرق الداكن – وهو لون مختلف عن الأزرق الفاتح في الطراز السابق – ووصفها ترامب بأنها “بيت أبيض طائر بمستوى فخامة لم يسبق له مثيل”، مضيفًا: “لا يوجد ما هو أفضل منها”.
سافر ترامب على متنها إلى داكوتا الشمالية في الأول من يوليو خلال فعالية في أحد المتاحف تكريمًا لثيودور روزفلت. ومن المقرر أن تكون هذه الطائرة النفاثة الفاخرة بديلاً مؤقتًا حتى تُنهي شركة بوينج العمل على تسليم طائرات الرئاسة الأمريكية من الجيل الجديد، المتوقع تسليمها في عام 2028.

