ترأس الأنبا تيموثاؤس أسقف الزقازيق ومنيا القمح صلاة عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، وذلك بالتزامن مع ذكرى دخول العائلة المقدسة لمصر، التي توافق 24 بشنس من كل عام، في كنيسة السيدة العذراء وماريوحنا بالزقازيق. شهدت الصلاة حضورًا شعبيًا كبيرًا من مختلف أنحاء الإيبارشية، احتفالًا بهذا الحدث الفريد الذي يميز مصر بين جميع الأمم.
احتفلت الكنيسة اليوم الاثنين بعيد دخول المسيح، وتم أداء الصلوات بالطقس الفرايحي، كما يتزامن هذا الاحتفال مع بدء صوم الرسل.
يوم استثنائي في تاريخ الوطن
خلال كلمته الروحية، أكد الأنبا تيموثاؤس أن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو يوم مميز في تاريخ الوطن والبشرية. مصر نالت نعمة لم تنلها أي دولة أخرى، عندما استقبلت السيد المسيح طفلاً مع أمه القديسة العذراء مريم والقديس يوسف النجار.
وأشار الأنبا تيموثاؤس إلى أن هذا اليوم يعكس مكانة مصر ورسالتها عبر العصور، فمصر ليست مجرد أرض للحضارة والتاريخ، بل هي أرض مقدسة وملتقى للأنبياء، حيث اختارها السيد المسيح ملجأً له، مما جعلها تستحق أن تُدعى مباركة بين الأمم، وأن تسمع الوعد الإلهي الخالد: «مبارك شعبي مصر».
وأضاف أن مصر هي الدولة الوحيدة خارج أرض الميلاد التي وطأتها قدما السيد المسيح، مما منحها مكانة روحية فريدة في التاريخ المسيحي والإنساني، وجعل من رحلة العائلة المقدسة حدثًا خالدًا تفتخر به مصر أمام العالم.
بعد الصلاة، تم عرض الفيلم التسجيلي “رحلة سلام” من إعداد فريق ثياتيرا المسرحي بكنيسة الأنبا أنطونيوس بالزقازيق، والذي تناول رحلة العائلة المقدسة بمنطقة تل بسطا وما تحمله من أبعاد روحية وتاريخية. اختتمت الاحتفالية بفقرات قدمها كورال قيثارة التسبيح بكنيسة السيدة العذراء مريم ومار يوحنا بالزقازيق.

