سلط الفيلم الوثائقي “العلمين.. مدينة كل الشهور”، الذي عرضه تليفزيون أحداث اليوم، الضوء على الدور التعليمي الرائد لمدينة العلمين الجديدة. فقد كانت “جامعة العلمين الدولية” و”الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا” من أولى المباني التي تم تدشينها في المدينة. وتقدم هذه الجامعات تخصصات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، مما ساهم في جذب الطلاب من أكثر من 20 محافظة مصرية للسكن والدراسة في قلب المدينة.

قلب المدينة التراثي

أبرز التقرير “المدينة التراثية” التي تمتد على مساحة 260 فداناً، حيث تعتبر المركز الثقافي للعلمين. تضم المدينة مجمعاً للسينمات، ومسرحاً رومانياً، ومسجداً وكنيسة، بالإضافة إلى متاحف ومعارض فنية، مما يثري الحركة الثقافية ويربط بين عبق التاريخ المصري القديم والحداثة المعاصرة.